شهد شاطئ سانية بلاج، هذا اليوم، واقعة خطيرة أثارت موجة غضب واسعة، بعد تعرض طفل لا يتجاوز الـ 15 ربيعا، لاعتداء جسدي من طرف حراس الأمن الخاص، باستعمال جهاز “Talk-Walk”، ما خلف له إصابات واضحة على مستوى الرأس والوجه، كما توثق الصور.

الحادث، الذي وقع أمام مرأى ومسمع المصطافين، طرح تساؤلات عديدة حول أسباب هذا التصرف العنيف، وغياب أي تدخل فوري من السلطات لحماية الطفل ومحاسبة المعتدين، حيث أكدت شهادات متطابقة من عين المكان أن الواقعة كانت نتيجة سلوك متهور وغير مبرر من طرف عناصر الأمن الخاص، في وقت يفترض أن يكون دورهم الأساسي حفظ الأمن والنظام، لا تعريض حياة المواطنين، وخاصة الأطفال، للخطر.

هذه الحادثة المؤسفة تسائل الجهات المسؤولة عن من يراقب أداء شركات الأمن الخاص في الشواطئ والمركبات السياحية؟ ومن يحاسب عندما يتحول حارس الأمن إلى معتد ؟

حادث سانية بلاج يستوجب فتح تحقيق عاجل، وترتيب المسؤوليات، واتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، حماية لسلامة وكرامة المواطنين، خاصة في الوقت الذي يعيش المركب السكني سانية بلاج على وقع شكايات متكررة ضد حراس الأمن الخاص.
تطوان بوست



