ads-x4-1

ساكنة حي الشبار تستنجد بالمسؤولين بسبب فوضى منزل مشبوه.

تعيش ساكنة شارع سيدي سليمان بحي الشبار بمدينة مرتيل حالة من التذمر والاستياء المتزايد، بسبب ما وصفوه ” بانتشار مظاهر الفساد والدعارة والفوضى ” داخل الحي، في مشاهد أصبحت تتكرر بشكل يومي وأمام أعين الأسر والأطفال.

وحسب معطيات توصلت بها جريدة تطوان بوست من بعض سكان المنطقة، فإن الحي يعرف خلال فترات متأخرة من الليل تجمعات مشبوهة وضجيجا مستمرا، إضافة إلى سلوكات اعتبرها السكان ” مسيئة للأخلاق العامة “، ما خلق حالة من الخوف وعدم الارتياح وسط القاطنين، خاصة العائلات.

وتُظهر رسائل متداولة عبر تطبيقات التراسل الفوري واتساب، حالة الاحتقان التي يعيشها بعض السكان، حيث تحدث أحد المتضررين عن ” فساد وصداع وكلام نابي “، مضيفا أن الوضع أصبح لا يُطاق، وأن عددا من السكان لم يعودوا قادرين على تحمل ما يقع بشكل يومي.

وأكدت مصادر محلية أن عددا من الأسر تطالب بتدخل عاجل من السلطات المحلية والأمنية من أجل إعادة الهدوء والنظام إلى الحي، والحد من التصرفات التي تسيء لصورة المنطقة وتؤثر على راحة الساكنة وسلامتها النفسية.

كما تناشد الساكنة بضرورة تكثيف الدوريات الأمنية، خاصة خلال ساعات الليل، والعمل على التصدي لكل المظاهر المخلة بالنظام العام، حماية للأسر والأطفال، والحفاظ على الطابع الاجتماعي للحي.

ويبقى أمل الساكنة معقودا على تدخل الجهات المختصة من أجل معالجة هذه الظواهر، وإعادة الطمأنينة إلى شارع سيدي سليمان بحي الشبار، الذي كان إلى وقت قريب يُعرف بهدوئه واستقراره.

تطوان بوست

Loading...