ads-x4-1

انتشار أمني واسع على السواحل للتصدي لمحاولات “الحريك”

وصلت تعزيزات أمنية جديدة إلى عدد من النقاط الساحلية، خاصة القريبة من حدود سبتة، بهدف مواجهة محاولات الهجرة السرية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة، عقب دعوات أطلقها بعض الأشخاص، استهدفت بالأساس فئة القاصرين.

وحسب مصادر مطلعة، فقد شملت هذه التعزيزات وحدات أمنية إضافية، ودوريات ميدانية مكثفة على طول الشريط الساحلي، إلى جانب تشديد المراقبة في الموانئ ونقاط التفتيش، وتفعيل أنظمة الرصد الليلي والنهاري.

السلطات الأمنية أوضحت أنها لن تتهاون مع أي جهة يثبت تورطها في التحريض أو التنظيم أو تسهيل هذه المحاولات، مؤكدة أن هذه الأنشطة تشكل خطرا كبيرا على حياة المهاجرين، خاصة القاصرين، الذين غالبا ما يكونون ضحايا لشبكات الاتجار بالبشر.

وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة شاملة تروم الحد من الظاهرة، وحماية الأرواح، والتصدي الحازم للشبكات التي تستغل هشاشة وضعية فئات من الشباب لدفعهم نحو الهجرة غير النظامية عبر رحلات محفوفة بالمخاطر.

تطوان بوست

Loading...