ads-x4-1

عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد 19 يدعو لفتح الحدود المغربية

دعا البروفيسور عزالدين الإبراهيمي إلى إعادة فتح الحدود. مشيرا إلى أنه لا  يجد سببا مقنعا للاستمرار في غلقها ، خاصة وأن  ” الآلاف من المواطنين المتضررين و مغاربة العالم و العالقين الذين ينزفون كل يوم من قرار الإغلاق”.

 

و نبه عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد 19، إلى أن ” التعايش مع الفيروس صار مقاربة دولية… و نتذكر أننا و بقرار جماعي قبلنا هذه الاستراتيجية في مدارسنا و أماكن شغلنا و مقاهينا و الشارع و المنزل… وبما أن العالم يتعايش و نحن نتعايش مع الفيروس… فلسان حال المغاربة اليوم يتسائل… ألم يحن بعد وقت فتح الوطن و حدود و أجواء البلد؟ “.

 

البروفيسور الإبراهيمي وفي تدوينة ” الأحد” عبر حسابه الخاص في مواقع التواصل الإجتماعي قال بأن  ” السبب وراء الإغلاق لم يكن أبدا منع ( فيروس أوميكرون )  من الوصول للمغرب… فكلنا نعرف بأن الفيروسات و كورونا لا تعترف بالحدود… و لكن الهدف من الإغلاق هو استباقيا إبطاء  وصول سلالة أوميكرون للمغرب حتى نتمكن من معرفة كل خاصياتها و الاستعداد لمواجهتها… و لم يكن أبدا الإغلاق لتفادي موجة أوميكرون لأننا كنا نعرف مسبقا أن المغرب لن يكون استثناءا… فالإغلاق، و وفاءا لمقاربتنا الاستباقية، كان لربح الوقت للتعرف على هذا الوافد الجديد و دينامكية الموجة التي يخلفها… و ها نحن اليوم نعرف الكثير و الحمد لله عنه”.

 

وأصاف الإبراهيمي ” إذا كنا قد تركنا حدودنا مفتوحة في مواجهة دلتا التي هي أخطر من أوميكرون… فالمنطق يقتضي على الأقل، التعامل بالمثل… و هذا لم و لن يكون استثناءا و لا سيما إذا تفحصنا ما فعلته الدول الأخرى ،  إذ أن كل الدول فتحت أجواءها و حدودها… بما في ذلك إسرائيل التي كانت سباقة لإغلاقهما… فرغم الأرقام القياسية اليومية للإصابات… فتحت إسرائيل حدودها و وجهتها السياحية بإشهارات بملايين الدولارات… كذلك فرنسا تفتح الحدود لبريطانيا رغم أرقامهما القياسية و الخلافات السياسية الكثيرة… وقبل كل هذا و ذاك… ففي  يوم 24 دجنبر 2021، أعلنت الولايات المتحدة رفع قيود السفر التي فرضتها، على ثماني دول من جنوب القارة الإفريقية و التي كانت السباقة لإعلان ظهور أوميكرون بها “.

 

وختم البروفيسور الإبراهيمي  بالإشارة إلى” أن ..دخول وافدين بالشروط الصحية المعمول بها سابقا بالمغرب لم يعد يشكل خطرا وبائيا أكبر مما هو عليه الوضع… علينا فتح الحدود بما يتماشى مع مقاربتنا المغربية الناجحة والاستباقية.

 

تطوان بوست

Loading...