ads-x4-1

المُغرب التطواني بلاعبي الأمل يفرض التعادل على اتحاد طنجة في ديربي الشمال.

عاد المُغرب التطواني بنقطة ثمينة من قلب طنجة، بعدما فرض التعادل الإيجابي بهدف لمثله على مضيفه اتحاد طنجة، في مباراة قوية ومثيرة احتضنها الملعب الكبير بطنجة، لحساب الجولة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية. 

ودخل الفريق التطواني المواجهة في ظروف استثنائية، معتمدا بشكل كبير على لاعبي الأمل وأبناء المدرسة، في ظل عدم جاهزية أو تأهيل عدد من الانتدابات الجديدة، ورغم ذلك، ظهر أبناء الحمامة البيضاء بثقة كبيرة، ونجحوا في فرض أسلوبهم خلال فترات مهمة من اللقاء، خاصة في الشوط الأول، حيث كان الفريق الأكثر خطورة والأفضل تنظيما.

وأثمرت أفضلية المُغرب التطواني عن افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 34 بواسطة معاد كرمون، بعد تمريرة حاسمة من ضياء الدين الداودي، ليُنهي الفريق التطواني الشوط الأول متقدما بهدف دون رد. 

وخلال الجولة الثانية، عاد اتحاد طنجة بقوة بحثا عن تعديل النتيجة، وتمكن يونس النجاري من إدراك التعادل في الدقيقة 58، قبل أن ترتفع وتيرة المباراة وتصبح أكثر انفتاحا بين الطرفين.

ورغم الضغط الطنجي، حافظ لاعبو المُغرب التطواني على تماسكهم، وكانوا قريبين من خطف هدف الانتصار في الأنفاس الأخيرة، بعدما حصل الفريق على ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع، غير أن ياسين الكراشنة لم ينجح في ترجمتها إلى هدف، لتنتهي المواجهة باقتسام النقاط. 

وبعيدا عن نتيجة التعادل، قدم لاعبو المغرب التطواني الشباب مباراة تؤكد قيمة مدرسة النادي وقدرتها على إنتاج لاعبين قادرين على مقارعة فرق البطولة في مباريات من حجم ديربي الشمال، كما أن المدرب أمين الكرمة نجح في إعداد فريقه للمواجهة، حيث أكد عقب المباراة أن فريقه حضر بشكل جيد وأن المباراة كانت صعبة ومتكافئة، مع وجود أفضلية لفريقه في بعض الفترات. 

وبهذه النتيجة، رفع المغرب التطواني رصيده إلى نقطتين من تعادلين، في انتظار تحقيق انتصاره الأول في البطولة، بينما ارتفع رصيد اتحاد طنجة إلى أربع نقاط. 

ديربي الشمال أكد مرة أخرى أن المغرب التطواني، حتى في أصعب الظروف، قادر على الاعتماد على أبنائه وتقديم كرة قدم تنافسية، بعدما وقف شبانه ندا قويا أمام اتحاد طنجة، وخرجوا من ملعب ابن بطوطة بنقطة ثمينة كان بالإمكان أن تتحول إلى ثلاث نقاط لولا ضياع ركلة الجزاء في اللحظات الأخيرة.

تطوان بوست

Loading...