في خطوة تعكس تصاعد التوتر داخل أسوار نادي المغرب أتلتيك تطوان، عقد 18 من منخرطي النادي اجتماعا طارئا، اليوم الأربعاء، لمناقشة الوضعية الحرجة التي يعيشها الفريق، وسط غياب تام ولافت لأعضاء المكتب المسير، في وقت تتعالى فيه أصوات الجماهير مطالبة بالإصلاح وإنقاذ الفريق من السقوط.
الاجتماع الذي احتضنته المدينة جاء تتويجا لسلسلة من المحاولات المتكررة للتواصل مع المكتب الحالي، الذي وُجهت له دعوات صريحة للحضور، إلا أن استمراره في تجاهل النداءات زاد من حدة الغضب وسط المنخرطين، الذين وصفوا طريقة التسيير بـ”العشوائية والانفرادية”، محملين المسؤولين الحاليين مسؤولية ما آل إليه الوضع داخل النادي.
وقد خلص الاجتماع بثلاث توصيات رئيسية تؤكد كلها على رفض الوضع القائم، وكذا رفض قاطع لسياسة المكتب، التي اعتُبرت سببا مباشرا في تفاقم الأزمة وتدهور صورة النادي داخل وخارج الملعب
بالاضافة لتبرؤ كامل من تبعات تأخر عقد الجمع العام، معتبرين أن هذا التماطل قد يؤدي بالفريق إلى كارثة رياضية قد تصل إلى النزول لقسم الهواة.
وشدد المنخرطون على دعوة رسمية للسلطات، وعلى رأسها السيد عامل الإقليم، من أجل التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وصون هذا “الموروث الرياضي العريق” حسب وصف البلاغ.
ولم يكتفِ المنخرطون بتوجيه الانتقادات، بل وجّهوا دعوة صريحة لكل الغيورين على النادي، من محبين، جماهير، فعاليات مدنية، ومسؤولين، للالتفاف حول هذه المبادرة والضغط باتجاه إحداث تغيير جذري في بنية التسيير، بما يضمن مستقبلا يليق بتاريخ الفريق الذي حمل مشعل الكرة الشمالية لعقود.
تطوان بوست



