في خطوة تروم تعزيز التواصل الداخلي وتوحيد الجهود لخدمة مستقبل المُغرب أتلتيك تطوان، نظم المكتب المديري للنادي، مساء أمس، لقاء تواصليا جمعه بمنخرطي النادي، بإحدى القاعات بمدينة تطوان، بحضور نحو 80 منخرطا، قبل اختتام الموعد بتنظيم مأدبة عشاء على شرف الحاضرين.
وشكل هذا الاجتماع أول محطة تواصلية من نوعها للمكتب الجديد مع منخرطي النادي منذ انتخاب محمد الجدعوني رئيسا خلال الجمع العام المنعقد يوم 24 غشت الماضي، في مبادرة تهدف إلى إرساء علاقة قائمة على الحوار وتبادل الرؤى بشأن حاضر الفريق وآفاقه المستقبلية.
وأكد الجدعوني، خلال كلمته، أن المغرب التطواني يجمع أبناء مدينة واحدة داخل أسرة موحدة، مشددا على أن المكتب المديري يتعامل بمنطق الانفتاح على الجميع، ويضع التواصل والتشاور في صلب مقاربته لتدبير شؤون النادي.
كما دعا رئيس الفريق إلى توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العليا للمغرب التطواني، معتبرا أن المرحلة الحالية تتطلب انخراط مختلف مكونات النادي، والاستفادة من مقترحات المنخرطين وملاحظاتهم للمساهمة في إنجاح المشروع الرياضي.
وعرف اللقاء نقاشا بين أعضاء المكتب المديري والمنخرطين، الذين أشادوا بهذه المبادرة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات، وضرورة اعتماد النقد البناء والعمل الجماعي لتجاوز الإكراهات التي تواجه النادي، كما طرحوا مجموعة من الآراء والتصورات المتعلقة بتدبير الفريق ومستقبله.
وتفاعل الجدعوني مع المداخلات بالتأكيد على استعداد المكتب للاستماع إلى مختلف وجهات النظر، وفتح المجال أمام مساهمة المنخرطين في النقاش حول القضايا التي تهم المغرب التطواني، بما يعزز الثقة بين مكونات النادي ويدعم استقراره.
وتأتي هذه المبادرة بعد مرور شهر وعشرة أيام فقط على تسلم المكتب الحالي مهامه، وهي الفترة التي شهدت، بحسب المعطيات المتداولة، تحركات على عدة واجهات، من بينها البحث عن مستشهرين وشركاء جدد، وتعزيز التركيبة البشرية للفريق، إلى جانب تخصيص مبالغ مالية مهمة لتسوية عدد من ملفات النزاعات المطروحة على المستويين الوطني والدولي.
ويعكس اللقاء، في مجمله، توجها نحو إعادة بناء جسور التواصل داخل البيت التطواني، في وقت يواجه فيه النادي تحديات رياضية ومالية وإدارية تستدعي تضافر جهود مكتبه المسير ومنخرطيه ومختلف مكوناته، بهدف استعادة مكانته وتحقيق تطلعات جماهيره.
تطوان بوست



