فرض المُغرب أتلتيك تطوان التعادل على نهضة بركان، في مباراة أظهرت خلالها كثيبة المدرب الكرمة، شخصية قوية وأداء لافتا، رغم الظروف الصعبة التي رافقت تحضيراته للمواجهة، وفي مقدمتها عدم تأهيل عدد من لاعبيه.
ودخل أبناء المدرسة التطوانية المباراة بعزيمة واضحة، وقدموا مردودا جيدا أمام فريق نهضة بركان، الذي اختار في فترات طويلة التراجع إلى الخلف والاعتماد على التنظيم الدفاعي، الأمر الذي جعل المباراة تسير في اتجاه واحد، مع ضغط تطواني ومحاولات متكررة للوصول إلى مرمى الفريق البركاني.
ورغم غياب عدد من العناصر الأساسية وعدم جاهزية التركيبة البشرية بشكل كامل، نجح لاعبو المغرب التطواني في تعويض ذلك بالروح القتالية والانضباط التكتيكي، حيث أظهر أبناء مدرسة النادي أنهم قادرون على حمل قميص الفريق والدفاع عن ألوانه أمام منافس قوي.
وكان بإمكان المغرب التطواني الخروج بنتيجة أفضل بالنظر إلى مجريات المباراة، خصوصا أمام النهج الدفاعي الذي اعتمده لاعبو نهضة بركان في أغلب فترات اللقاء، وحرمان أبناء الحمامة البيضاء من ضربة جزاء واضحة، أعلن عنها حكم الوسط قبل أن يغير رأيه بالرجوع للڤار، في وقت واصل فيه الفريق التطواني البحث عن المساحات وصناعة فرص التسجيل.
وبهذا التعادل، أكد المغرب التطواني أنه قادر على مجاراة الكبار حتى في أصعب الظروف، فغياب عدد من اللاعبين بسبب عدم التأهيل لم يمنع أبناء المدرسة من تقديم مباراة قوية، فرضوا خلالها أسلوبهم في فترات طويلة وأجبروا نهضة بركان على التراجع إلى مناطقه الدفاعية.
تطوان بوست



