ads-x4-1

عشرون عاما من المسؤولية والثقة، البجاوي نموذج للاستمرارية المحلية.

في عالم السياسة المحلية، قد يصل الكثيرون إلى مواقع القرار والمسؤولية، لكن القليل فقط من ينجحون في الحفاظ على ثقة المواطنين لسنوات متتالية، ومن بين هؤلاء يبرز اسم لحسن البجاوي، رئيس جماعة عين لحصن بتطوان، الذي استطاع على مدى أكثر من عشرين سنة أن يحافظ على مكانته داخل قلوب الساكنة وأن يرسخ صورة المسؤول القريب من المواطن والمنصت لانشغالاته اليومية.

استمرار البجاوي على رأس الجماعة كل هذه السنوات ليس مجرد رقم عابر في سجل التدبير المحلي، بل هو شهادة حية على حجم الثقة التي راكمها وسط المواطنين، وعلى العلاقة المتينة التي بناها مع مختلف مكونات المجتمع المحلي، فالرجل ظل حاضرا في الميدان، متابعا لقضايا الساكنة، مشاركا في مختلف المحطات الاجتماعية والإنسانية والتنموية التي تعرفها الجماعة.

وخلال مساره الطويل في تدبير الشأن المحلي، واجهت جماعة عين لحصن تحديات وإكراهات متعددة، شأنها شأن العديد من الجماعات الترابية بالمملكة، غير أن البجاوي ظل حريصا على ضمان استمرارية الخدمات والمرافق الأساسية، وعلى الدفاع عن مصالح الجماعة والبحث عن كل الفرص الممكنة لتحقيق التنمية وتحسين ظروف عيش المواطنين.

ويجمع العديد من أبناء المنطقة على أن أبرز ما يميز لحسن البجاوي هو قربه من الناس وبابه المفتوح أمام مختلف الفئات، حيث استطاع أن يجعل من العمل الجماعي أداة لخدمة الساكنة، بعيدا عن الحسابات الضيقة، واضعا مصلحة الجماعة فوق كل اعتبار.

لقد تحولت تجربة البجاوي إلى نموذج في الاستمرارية المبنية على الثقة المتبادلة بين المسؤول والمواطن، وهي ثقة لم تأت من فراغ، بل تأسست عبر سنوات من العمل الميداني والتواصل الدائم والحضور المستمر في مختلف القضايا التي تهم الساكنة.

واليوم، وبعد أكثر من عقدين من تحمل المسؤولية، لا يزال اسم لحسن البجاوي يحظى بالتقدير والاحترام داخل جماعة عين لحصن، باعتباره واحدا من الوجوه التي بصمت تاريخ الجماعة وساهمت في خدمة ساكنتها، مؤمنا بأن المسؤولية ليست امتيازا، بل التزام يومي تجاه المواطن والتنمية والمصلحة العامة.

فالتاريخ المحلي لا يخلد فقط المشاريع والمنجزات، بل يخلد أيضا الرجال الذين يتركون أثرا طيبا في نفوس المواطنين، ولحسن البجاوي يبقى بالنسبة لكثير من أبناء عين لحصن، واحدا من تلك الأسماء التي ارتبطت بخدمة الجماعة والدفاع عن مصالحها على امتداد سنوات طويلة.

تطوان بوست

Loading...