احتضنت مدينة مالقة الإسبانية لقاء تواصليا نظمته الحركة الشعبية في إطار مبادرة ” التعاقد الجديد بين الحركة الشعبية والجهة 13 “، برئاسة الأمين العام للحزب محمد أوزين، وبمشاركة عدد من قيادات الحزب وبرلمانييه، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالأندلس وفعاليات مدنية وجمعوية.

وشكل اللقاء فرصة لمناقشة أبرز القضايا التي تشغل مغاربة العالم، وفي مقدمتها تحسين الخدمات القنصلية، وتشجيع الاستثمار، وتبسيط المساطر الإدارية، والدعم السكني، إلى جانب تعزيز مساهمة الكفاءات المغربية بالخارج في التنمية الوطنية.

وأكد عدد من المتدخلين، من بينهم البرلمانيان عبد الرحمان الإدريسي ومحمد لحموش، على ضرورة إزالة العراقيل التي تواجه المستثمرين من أبناء الجالية، ومراجعة شروط الاستفادة من برامج الدعم، خاصة المتعلقة بالسكن، بما يضمن تكافؤ الفرص والإنصاف.

من جانبه، شدد محمد أوزين على أن مغاربة العالم يمثلون شريكا استراتيجيا في بناء مستقبل المملكة، مؤكدا أن الحزب يسعى إلى تحويل مطالبهم إلى مبادرات ومقترحات عملية داخل المؤسسات التشريعية، والدفاع عن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار.

واختُتم اللقاء بالدعوة إلى جعل مثل هذه المبادرات فضاءً دائمًا للحوار مع الجالية المغربية، بما يعزز ارتباطها بوطنها ويسهم في مواكبة مختلف أوراش التنمية.
تطوان بوست



