ads-x4-1

رشيدة أشبون، وجه اجتماعي بارز بمرتيل وحملة تضامن واسعة في مواجهة التشهير.

تعيش مدينة مرتيل تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات استهدفت رشيدة أشبون، المستشارة الجماعية ونائبة رئيس مجلس جماعة مرتيل، في خطوة اعتبرتها بعض الجهات، حملة تشهير غير مبررة طالت شخصية معروفة بحضورها الميداني وانخراطها المتواصل في قضايا الساكنة.

وتُعد رشيدة أشبون من الوجوه النسائية البارزة في العمل الجماعي والاجتماعي بالمدينة، حيث ارتبط اسمها، على مدى سنوات، بمبادرات إنسانية واجتماعية متعددة، جعلت منها قريبة من مختلف فئات المجتمع، خاصة الفئات الهشة والمحتاجين للدعم والمواكبة.

وفي مقابل المنشورات المسيئة التي تم تداولها، أطلق عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن المحلي وسكان المدينة حملة تضامن واسعة عبر موقع ” فيسبوك “، عبّروا من خلالها عن مساندتهم للسيدة رشيدة أشبون، مؤكدين أن الاختلاف في الرأي أو المواقف السياسية لا يبرر المساس بالحياة الشخصية أو اللجوء إلى أساليب التشهير والإساءة.

واعتبر متضامنون أن العمل الذي تقوم به نائبة رئيس الجماعة في عدد من الملفات الاجتماعية والإنسانية يشهد له العديد من المواطنين، مشددين على أن النقد ينبغي أن يبقى في إطار النقاش المسؤول والبناء، بعيدا عن التجريح أو المساس بكرامة الأشخاص.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول أخلاقيات استعمال مواقع التواصل الاجتماعي، وحدود حرية التعبير، وضرورة التصدي لكل أشكال التشهير والإساءة التي تستهدف الأشخاص والمؤسسات، بما يحفظ الحق في النقد ويحمي في الوقت نفسه الكرامة الإنسانية.

تطوان بوست

Loading...