حلّت بمصنع لافارج هولسيم للاسمنت بتطوان يوم أمس الإثنين، مديرة التواصل والعلاقات الاجتماعية لشركة لافارج هولسيم المغرب السيدة سمية الشرايبي، في زيارة يتضح من خلالها كم المشاكل والخروقات التي يعيشها مصنع تطوان، خاصة بعد تفشي ملف ما بات يعرف بقضية العمال الأربعة.
وحسب مصادر خاصة تأتي هذه الزيارة التي يتوقع أن تكون ثقيلة على مسؤولي المصنع، خاصة مسؤول الموارد البشرية الذي يتحمل كامل المسؤولية عن الخروقات التي عرفها ملف تسريح العمال، وكذلك الأمر بالنسبة لمدير المصنع.
الزيارة ينتظر أن تعالج ملف آخر يتعلق بأزيد من ثلاثين عاملا من عمال مصنع لافارج هولسيم تطوان، والذين يجري الضغط عليهم بطرق مباشرة وغير مباشرة، من طرف مسؤول الموارد البشرية بمصنع تطوان، لاجبارهم على توقيع عقود جديدة مع شركة جديدة عوض الشركة التي يعملون بها منذ افتتاح المصنع، في تناقض تام مع ادعاء بعض المسؤولين كونهم لا تربطهم أية علاقة بعمال المصنع المفصولين، كما من شأن هذه الزيارة التطرق للأخبار الرائجة عن خروقات مرتبطة بمبالغ ضخمة تم توزيعها مؤخرا على بعض جمعيات المنطقة بطرق مشبوهة.
وتأتي هذه الزيارة بعد أن حل بالمصنع في وقت سابق كل من السيد المدير العام للشركة “خوان أنطونيو بريمو” قبل أيام، اضافة لزيارة سابقة لمديرة الموارد البشرية بشركة لافارج هولسيم المغرب، في الوقت الذي اختار فيه باقي المسؤولين عدم التواصل مع أي جهة من الجهات التي راسلت الشركة، سواء العمال الأربعة، أو الجمعيات التي دخلت على خط الملف المذكور، وكذا رجال الصحافة والإعلام.
العمال الأربعة سبق وبعثوا برسالة للمدير العام للشركة شخصيا، والتي تضمنت جميع التفاصيل، والأحداث المتعلقة بقضيتهم، اضافة لرسالة اخرى تم توجيهها للسيد مدير مصنع تطوان بخصوص نفس الموضوع.
فهل تقوم مديرة التواصل و العلاقات الإجتماعية بشركة لافارج هولسيم المغرب بدورها في التواصل مع المعنيين بالأمر وكشف الحقائق، أم انها ستختار أسلوب التجاهل والتستر على خروقات بعض مسؤولي الشركة كما هو حال باقي مدراء الشركة، والعمل بمبدأ العام زين الذي يتداوله بعض المسؤولين بالمعمل حرصا على مناصبهم من الضياع في حال النطق بغير ذلك.
تطوان بوست



