ads-x4-1

ورشة تشاركية بتطوان تدعو إلى تفادي إنجاز مشاريع قد تمس بسلامة البيئة والإنسان

أشار المشاركون في ورشة تشاركية بتطوان حول إدماج التغير المناخي في مسلسل التخطيط الترابي، إلى أن إدماج البعد البيئي في التخطيط الاستراتيجي المحلي رهين بتوفير المعلومة البيئية الدقيقة، خاصة على مستوى الجماعات الترابية. باعتبارها قضية استراتيجية لمستقبل كل تنمية محلية مستدامة، وذلك عبر إعداد مشاريع بيئية محلية مبنية على المقاربة التشاركية وعلى المعطيات الدقيقة والمعرفة العلمية في جميع المجالات، وذلك بهدف صيانة وتثمين الرأسمال الطبيعي والبشري والرأسمال المادي واللامادي، وبالتالي ضمان حياة أفضل للساكنة المحلية.

 

ونبه المشاركون في الورشة، التي نظمت أمس الثلاثاء من طرف جماعة تطوان، إلى ضرورة تفادي إنجاز مشاريع قد تمس بسلامة البيئة والإنسان، مؤكدين على الدور الحيوي للجماعات الترابية في تحقيق التنمية المندمجة والمستدامة والأخذ بعين الاعتبار بعد التغيرات المناخية كموضوع يفرض ذاته في التحديات التنموية للجماعات الترابية عبر إنجاز مشاريع تنموية وفق مقاربة تشاركية للفاعلين المحليين.

 

وشدد المشاركون على ضرورة أن تستحضر جميع مشاريع الجماعة البعد البيئي بالأساس، وألا تمس بسلامة وديمومة الرأسمال الطبيعي مع استبعاد كل مشروع يخفي مصلحة ذاتية تدمر البيئة واستحضار المصلحة العامة الرامية الى احترام البيئة واستمرارية الرأسمال الطبيعي والبشري وتثمينهما.

 

تطوان بوست

Loading...