الحمدوني مغربي يصل الحدود السعودية مشيا على الاقدام قادما إليها من مدينة وزان.

حطّ الرحالة المغربي محمد الحمدوني صاحب الخمسين سنة، رحاله بالمملكة الأردنية، قادما إليها من مدينة وزان المغربية، في رحلة مثيرة، مشيا على الأقدام لحج بيت الله الحرام، إقتداء بهجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ومستلهما من العرب القدامى، الذين كانوا يشدون الرحال، إلى الحج فوق الدواب ومشيا على الاقدام في زمن القوافل التجارية.

محمد الحمدوني أو ” لعميم ” كما يناديه أصدقاؤه ومعارفه، رجل مغربي من مدينة وزان، انطلق في مغامرته من مدينته شهر أكتوبر من العام الماضي، عبر خلالها الصحراء المغربية باتجاه معبر الكركارات الحدودي، مرورا بتسع دول سبع منها أفريقية، كموريتانيا، جمهورية مالي، بوركينافاسو، غانا، الطوغو، البينين والنيجر، وبسبب تأزم الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار في بعض دول الساحل والصحراء، واستحالة العبور، اضطر الحمدوني لركوب الطائرة نحو تركيا والتوجه بعدها إلى الأردن حيث يتواجد الآن كآخر محطة قبل دخول المملكة العربية السعودية.

رحلة التنقل نحو المملكة السعودية مشيا على الأقدام، هو حلم راود الحمدوني منذ الصغر، وعن العراقيل التي واجهته، أكد الحمدوني في تصريح صحفي، أن أولها كانت الحدود الجزائرية المغربية، المغلقة من طرف الحكومة الجزائرية، وكذا الوضع الغير آمن في ليبيا،الشيء الذي دفعه لعبور سبع دول في أدغال أفريقيا.


وأضاف الحمدوني في كلمته، أن رحلته متوقفة الآن على التأشيرة السعودية لدخول التراب السعودي، حيث يتواجد منذ أيام بمدينة معان الأردنية على الحدود السعودية، حيث ينتظر بفارغ الصبر الحصول على التأشيرة لتحقيق حلمة بالوصول للبقاع المقدسة، حيث وجه نداءه للسلطات في المملكة العربية السعودية لتسهيل حصوله على التأشيرة لدخول ترابها لقضاء مناسك الحج لعام 1443هجرية.

 

تطوان بوست

Loading...