ads-x4-1

لافارج هولسيم تطوان تتعرض للسرقة بعد تعريض حارس أمن لاعتداء شنيع.

تعرّض معمل لافارج هولسيم بمدينة تطوان بحر الأسبوع المنصرم لعملية سرقة هوليودية، من طرف ملثّمين، رافقها اعتداء شنيع على حارس أمن خاص بالمعمل كاد أن يودي بحياته لولا الألطاف الإلهية.

وحسب مصادر خاصة لجريدة تطوان بوست، فقد فوجئ حارس الأمن الخاص أثناء دوريته بالمعمل، باقتحام ملثمين للمعمل ليلا حيث تم تكبيله وتعريضه للضرب المبرح، وسرقة سيارته بعد تحميلها بكمية مهمة من الأسلاك النحاسية غالية القيمة، من داخل مصنع الشركة، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وأضافت ذات المصادر أنه فور علمها بالحادث هرعت عناصر رجال الدرك الملكي لعين المكان، وباشرت عملية البحث عن الملثمين، حيث تم العثور على سيارة حارس الأمن مركونة في منطقة بعيدة عن المعمل بعد تفريغها من الأسلاك المسروقة وتركها هناك.

وتابعت مصادرنا أن عناصر الدرك الملكي باشرت تحقيقاتها في الحادث الذي كاد يودي بحياة حارس أمن، حيث تم استدعاء مجموعة من رجال الحراسة الى مقر الدرك الملكي من أجل التحقيق في الحادث، ومعرفة حيثيات وملابسات اقتحام هؤلاء الملثمين لمعمل لافارج هولسيم والاعتداء على حارس الأمن.

ويشار إلى أنها ليست أول مرة يتعرض فيها مصنع لافارج هولسيم للإسمنت بتطوان لمثل هذه العمليات من السرقة، ويرجع السبب حسب ما ذكرته مصادرنا للظروف الكارثية التي يعانيها رجال الحراسة داخل المصنع، حيث أن عددهم القليل مقارنة بمساحة المصنع، وكذا غياب أجهزة ـ الطالكي والكي ـ التي تعتمد للتواصل بين رجال الحراسة، واجبارهم على استعمال هواتفهم النقالة، إضافة لغياب أجهزة ووسائل لحماية أنفسهم من مثل هذه الأحداث التي تهدد سلامتهم الجسدية، وتعرضهم لسوء المعاملة، والتهديد بالطرد من طرف مرؤوسيهم داخل المعمل إن هم أفشو مثل هذه المخاطر التي تهدد حياتهم، تعدّ من أهم أسباب تكرار هذه العمليات داخل المصنع ناهيك عن قيام ادارة المصنع بكتم هذه الأحداث حتى لا تتعرض للمساءلة من طرف من تهمهم سمعة المصنع.

 

تطوان بوست

Loading...