ads-x4-1

شوارع تطوان تدق ناقوس الخطر بعد توافد عدد كبير من القاصرين على المدينة.

تمكنت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء من القبض على أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم مابين 18 و19 سنة، ثلاثة منهم من ذوي السوابق العدلية، بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق قيام مجموعة من الأشخاص برشق مستعملي الطريق بالحجارة بشكل يعرض سلامتهم الجسدية للخطر.

هذه الواقعة التي كادت أن تودي بحياة بعض مستعملي الطريق على مستوى مدينة الدار البيضاء، والتي كان أبطالها أشهاص في ريعان شبابهم انتشروا في العديد من النقط السوداء بمختلف مدن المملكة يمتهنون التسول واعتراض سبيل المارة والسرقة والنشل وغيرها من السلوكيات الخطيرة.

 

مدينة تطوان كباقي المدن تعرف في الآونة الأخيرة ظهور عدد كبير من المراهقين أغلبهم قاصرين، قادمين من مدن البيضاء، سلا وغيرها، وجدوا بتطوان ظالتهم في التسول بأبواب المقاهي وداخل الأسواق التجارية، تجدهم مثنى وثلاث يحملون على ظهورهم حقائب صغيرة، يمدون يدهم للمارة دون تمييز، يبيتون في المنازل المهجورة اينما وُجدت، وكذا ببعض الشوارع التي تعتبر ملجأ آمنا لهم.

 

حي الولاية، بوجراح، بوسافو، تعرف توافد عدد كبير من هؤلاء الشباب، الذين يتخذون من هذه الأحياء أماكن لقضاء مآربهم، ولعل حي بوسافو واحد من بين النقط التي تعرف تجمهر عدد كبير من هؤلاء الشباب خاصة في ساعات متأخرة من الليل، دون حسيب أو رقيب، في بعض الأزقة المظلمة والتي تعتبر طريق يقصدها المارة لاختصار المسافة من مدارة الولاية لحي بوجراح وبوسافو.

 

هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق مضجع ساكنة تطوان، خاصة بعد ظهور تصرفات غير مسؤولة من بعض هؤلاء الوافدين على المدينة، والتي تمثلت في التسول باستعمال عبارات وألفاظ نابية، أمام الملأ، وكذا تعرض بعض المواطنين للسرقة، حيث يعتبر هؤلاء خطر محدق بالغير في ظل غياب المراقبة على العديد من الأحياء والأزقة التي تعرف انتشار هؤلاء.

 

من هنا تطرح العديد من التساؤلات، عن الأسباب التي دفعت هؤلاء القاصرين من اتخاذ شوارع وأزقة مدينة تطوان ملجأ لهم، وكذا من المسؤول عن الانتشار الكبير لهؤلاء، الذين وجدوا ظالتهم بالمدينة، وهم على استعداد للضرب والسرقة والقتل إن تطلب الأمر فقط من أجل دراهم معدودة أو هاتف محمول، وخير دليل ما حدث ليلة امس بمدينة الدار البيضاء وقبله بمدينة طنجة وغيرها من المدن المغربية.

 

تطوان بوست

 

Loading...