دورة تكوينية بتطوان حول الحماية القانونية للصحفيين

نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع تطوان، أمس الأربعاء 07 أبريل 2021، بتنسيق مع المكتب التنفيذي لذات النقابة ومؤسسة أوكسفام، دورة تكوينية حول “الحماية القانونية للصحفيين خلال ممارسة مهامهم”، بالمركز الثقافي لمدينة مرتيل، بحضور باشا مدينة مرتيل، وتأطير من الدكتور خالد الإدريسي، ومشاركة مجموعة من الصحفيين والصحفيات الذين يشتغلون بعدد من الجرائد الورقية والإلكترونية على المستوى المحلي والوطني.

 

وقال مصطفى العباسي الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، في تصريح خاص، إن الدورة التكوينة جاءت لإعطاء دينامية جديدة للعمل النقابي والإعلامي، وكذا بهدف نفض الغبار، وتجديد اللقاء بالزميلات والزملاء في المهنة، في محاولة “إيجابية” للعودة إلى العمل مجددا، بعد الركود الذي تسببت فيه الجائحة.

 

وتابع العباسي، أن هذه الدورة تأتي في إطار تصور جديد يعمل على تكوين الصحفيين، في الجوانب القانونية، بعيدا عن الطابع التقليدي، وذلك بعد “أن تبين أن مجموعة من الصحفيين والصحفيات الذين يمارسون مهامهم، لا يدركون حقوقهم وواجباتهم الكاملة، حيث يتعرضون أحيانا لاعتداءت ولا يمارسون حقهم الكامل في الدفاع عن أنفسهم، سواءً بعين المكان أو فيما بعد”، يقول المتحدث.

 

وأضاف الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن القانون يحمي الصحفي من خلال منحه الحق في تقديم شكايات بالجهة المعنية، رسمية كانت أو غير رسمية، في إشارة إلى أن التكوين المذكور يهم المقاولة الإعلامية أيضا، وذلك لحماية نفسها من بعض الشكايات والدعاوى التي تُرفع ضدها.

 

من جهته وصف مؤطر الدورة الدكتور خالد الإدريسي، محامي وأستاذ زائر بماستر القانون ووسائل الإعلام، الدورة التكوينية بالإيجابية لأنها مكنت من منح الصحفيين المشاركين تدريبا قانونيا من أجل الترافع لضمان حقوقهم ومصالحهم.

 

وأوضح الإدريسي، أن الصحفي معرض للكثير من الأخطار المهنية أثناء مزاولته لمهامه، “وبالتالي ضبط الآليات القانونية والمهنية والأخلاقية، هو عامل مهم للمساهمة في ضبط الممارسة الصحافية وجعلها ترقى إلى المستوى المطلوب، في اتجاه تطوير الممارسة المهنية على المستوى الوطني” يقول المتحدث.

 

هذا وقد مر اللقاء في ظروف تحترم الإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها من لدن السلطات، للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

Loading...