ألعاب إلكترونية تُبرمج عقول الأطفال على العنف

   تعتبر ألعاب الهواتف النقالة مكان التسلية الدسم للكثير من الاطفال، والتي تجرهم إلى مستنقع العنف، والكراهية، فكثير من الأطفال والمراهقين مدمنون على الألعاب الإلكترونية، إذ يقضون أوقاتهم غارقين في اللعب غير مبالين بمحيطهم وبيئتهم، حيث تبعدهم هذه الألعاب عن الأجواء الأسرية والعائلية، وتأخذهم إلى عالم افتراضي آخر وراء شاشة الهاتف النقال، لا يفكرون في أي شيء سوى تحقيق “الربح”، وتخطي العقبات والمستويات التي يضعها صانعو هذه الألعاب العنيفة.

 

وقد خلقت هذه الآفة الرقمية قلقا كبيرا داخل المجتمع المغربي، خصوصا لدى الأسر المغربية التي تتحمل مسؤوليته بشكل أساسي، في هذه الآفة المنتشرة بين الأطفال والمراهقين، والتي تكشف تخلي الأسرة عن دورها في التربية والرقابة والإشراف على الأبناء.

 

 

هنا وجب على الجهات المسؤولة التدخل لحظر هذه الألعاب وإيقاف نشاطها، خاصة الألعاب الإلكترونية التي برزت خطورتها على الناشئة والمجتمع، منها ألعاب تؤدي ببعض المدمنين إلى الانتحار، وارتكاب أفعال وسلوكات خطيرة،  كما يجي تحمل أولياء الأمور مسؤولياتهم وعدم ترك الهواتف والحواسب في أيادي الأطفال دون مراقبة ومواكبة.

 

درسة بريس

Loading...