ads-x4-1

سباق المقاعد الخمسة باقليم تطوان.

 تدخل الدائرة الانتخابية لإقليم تطوان مرحلة جديدة من التنافس على المقاعد البرلمانية الخمسة،مع انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، في سباق يبدو مفتوحا على أكثر من احتمال، وسط احتشام نسبي في الحضور الانتخابي .

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى الخريطة الانتخابية التقليدية بالإقليم، في ظل مؤشرات على استمرار صعود حزب الاستقلال، الذي يراهن على منصف الطوب للحفاظ على المنحى التصاعدي الذي عرفه الحزب خلال الاستحقاقات الأخيرة، في مقابل استقرار نسبي في رصيد حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يخوض المنافسة بقيادة رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، وكذا محاولة حزب العدالة والتنمية الحفاظ على رصيده الانتخابي واستعادة جزء من حضوره السابق من خلال مرشحه أحمد بوخبزة.

وفي المقابل، تبرز معركة أخرى قد تكون حاسمة في تحديد ملامح النتائج، وتتعلق بـانقسام جزء من الأصوات التي كانت تصب سابقا في اتجاه حزب الأصالة والمعاصرة، بين مرشح الحزب العربي أحنين، ومرشح الحركة الشعبية إبراهيم بنصبيح، وهو ما قد يجعل تدبير الأصوات والقواعد الانتخابية عاملاً مؤثراً في ترتيب النتائج النهائية.

ولا تبدو المنافسة محصورة في هذه الأحزاب، إذ تدخل أحزاب أخرى السباق بطموح تجاوز عتبة التمثيل التقليدي، وفي مقدمتها حزب التقدم والاشتراكية بقيادة زهير الركاني، إلى جانب الحزب المغربي الحر بقيادة إسحاق شارية ، فضلاً عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقيادة حميد الدراق، وهي أسماء وأحزاب قد تتمكن من استثمار أي تشتت في الأصوات لصناعة المفاجأة والاقتراب من أحد المقاعد الخمسة.

وتبقى هذه فقط ضربة البداية على أن تتضح الصورة مع ارتفاع إيقاع الحملة خلال الأيام القادمة.

 

تطوان بوست

Loading...