فوجئت بصفتي عضوا بلجنة انتقاء الأعمال المرشحة لجائزة أحسن تغطية لمهرجان تطوان السينمائي، بالخروج على ما تم الاتفاق عليه، واختراع ترتيب وهمي للفائزين عكس ما تم اخباري به من طرف رئيس اللجنة، وهو ما يثبت ويؤكد ما تم تداوله قبل اجتماعات اللجنة، بأن هناك لائحة مسبقة لفائزين، قبل حتى تقديم الترشيحات.
لذلك أود توضيح بعض الأمور، واعتبر ما قامت به إدارة المهرجان، من تلاعب في النتائج وفرض تاريخ للحفل ضدا على ملاحظاتنا، وعدم اشراكنا في تهيئته اعتبره أمرا غير مقبول، خاصة في ظل احتجاج عدد من الزملاء، منذ البداية على طريقة إعداد كل ذلك.
بدعوة من إدارة مهرجان تطوان السينمائي، استدعيت كعضو في لجنة انتقاء الأعمال الفائزة في مسابقة أحسن التغطيات الصحفية المحلية لمهرجان تطوان السينمائي، يوم الثلاثاء 4 أبريل، ومنذ الوهلة الأولى نبهت الإخوة في اللجنة التي يرأسها الصديق عبد اللطيف البازي، لحساسية الموضوع، وضرورة العمل بجدية لأجل اختيار من يستحقون ذلك، رغم إحساسي بأن هناك نية لتسريع العملية، والإعلان عن فائزين معدين سلفا، ودونما حاجة حتى لفتح باب التباري بشكل رسمي.
بعد الإعلان عن فتح باب الترشيح، الذي أعلن عنه يوم الثلاثاء حتى مساء الخميس، بدأ العديد من الزملاء، يتصلون بي ويؤكدون لي أن لائحة وترتيب الفائزين معد سلفا، حتى الجوائز تم اقتنائها، دونما رجوع للجنة ونتائجها، كما فوجئنا وقبل أول اجتماع للنظر في التغطيات المتبارية، بتحديد موعد حفل تسليم الجوائز، مما يؤكد أن كل شيء معد، وأن اللجنة مجرد واجهة صورية لتبرير ذلك، رغم مطالبتي بضرورة تغيير تاريخ الحفل.
عقد اجتماع اللجنة يوم الجمعة مساء، فتم الاتفاق، على أنه نظرا لضيق الوقت، أو بصيغة أخرى بعد “تعمد تضييق الوقت” سيتم اعتماد الكم وليس باقي المعايير التي يتوجب اتباعها، على أساس أن يتم ملامسة مختلف أنواع المشاركات، المحلية، الجهوية والوطنية، المكتوبة، المصورة والاذاعية.
تم الاطلاع في حينه على منتوجات، المترشحين الذين قدموا نماذج وروابط على أساس مراسلة الآخرين بضرورة ارسال الروابط لتسهيل الاطلاع على منتوجهم، لاتخاذ القرار ظهيرة يومه السبت، على أساس أن ترسل لأعضاء اللجنة للاطلاع عليها قبل الاجتماع، وهو ما لم يحدث.
إلا أنه مع تبين مع ما لا يدع مجالا للشك بوجود نية مسبقة للائحة فائزين، اضطررت لعدم الحضور، خاصة وأن توقيت الاجتماع تزامن مع طارئ عائلي، ليتصل بي رئيس اللجنة، يخبرني بأنه تم اختيار المشارَكات الفائزة، وقدم لي ذلك، كما اتفق حسب كل فئة، قبل أن يخبرني أنه سيتم اضافة رابع، تحفظت على الموضوع، وقلت له حاول أن تجد تبريرا لذلك، وأنا غير مسؤول.
بعد لحظات عاود الاتصال بي، ليقول لي أنه ستتم إضافة خامس، حين ذلك، أرسلت له تسجيلا صوتيا، أرفض قطعا ذلك، وأرفض اضافة الرابع والخامس، واحتججت على ذلك، معتبرا أن هناك تواطؤات معينة أو ترضيات ما، لافاجأ في تقديم النتائج بغير ما اتفق عليه.
تطوان بوست



