تشهد أمتار في السنوات الأخيرة أكبر عمليات سرقة في تاريخها، حيث لا يمضي يوم أو يومين إلا ويتم السطو على منزل أو دكان أو سيارة أو اعتراض مواطنين في الشارع العام، كما تم الاعتداء على أشخاص بعينهم بقصد سلب ممتلكاتهم، وأيضا الهجوم على أساتذة في مشهد مروع داخل إعدادية أمتار، الشيء الذي دفع إلى تنظيم وقفة احتجاجية من قبل هيئة التدريس.

وحسب بعض الساكنة فكثير من هذه السرقات تم تحرير محاضر لدى الجهات المختصة بخصوصها، لكن بدون جدوى.، والأدهى من ذلك، أنه يتم إطلاق المشتبه بهم حين يتم ضبطهم أمام أعين المواطنين، والسؤال الذي تطرحه الساكنة، من يحمي هؤلاء اللصوص؟



تطوان بوست



