أنهت كتيبة المدرب عبد اللطيف جريندو يوم أمس الثلاثاء، لقاء مؤجل الجولة الخامسة بالتعادل الإيجابي هدفين في كل شبكة، بعد أن كان الفريق منه ما بهدفين في الربع ساعة الأولى من اللقاء.
ولعل من تابع المباراة أثار انتباهه تواجد أربعة عشر لاعبا من مدرسة فريق المغرب التطواني، ضمن اللائحة التي اعتمدها جريندو في هذه المباراة، منهم سبعة لاعبين تواجدو رسميا مع صافرة الحكم.
الفريق التطواني قدما مستوى جيد ولعب بطريقة هتشكوكية، أجبرت النهضة البركانية بمختلف نجومها على الاستسلام لأبناء تطوان، والوقوف عاجزين عن التهديف رغم بدايتهم القوية، حيث أكد ابناء مدرسة المغرب التطواني انهم قادرين على القتال من أجل الوان الغالية تطوان.
هذا الأداء البطولي للاعبين لم يشفع لهم، أمام بعض التعاليق والتدوينات التي تجدها بين الفينة والأخرى تنتقد لاعبي الفريق مهما كان الأداء والنتيجة، تدوينات تحمل في ثناياها كمية كبيرة من السلبية، والنقد الهدام، في الوقت الذي يحتاج فيه الفريق ومعه ضاللاعبون للمؤازرة والتشجيع، بدل سياسة الضرب تحت الحزام.
إشراك اللاعبين الشباب في التشكيلة الرسمية للفريق، فرضتها الظروف التي يعيشها النادي بسبب عدم تأهيل الوافدين الجدد على الفريق في الميركاتو الصيفي، الأمر الذي يستدعي وضع لاعبي مدرسة المغرب التطواني رهن إشارة المدرب، ولعل اليوم شبيه بالأمس وبالضبط سنة 2010 عندما أضرب ازيد من عشرون لاعبا، فما كان على العامري سوى إشراك أبناء المدرسة، الذين تمكنوا من حصد بطولتين احترافيتين في ظرف موسمين.
دعم وتشجيع اللاعبين أصبح أمرا ضروريا، لمنحهم الثقة في العمل والاجتهاد، توبيخهم بطريقة بناءة يدفعهم لتصحيح الاخطاء والهفوات وعدم تكرارها، في حين تهزمهم الانتقادات الهدامة والسلبية، وتقلل من شأنهم، فما على الجماهير اليوم سوى التشجيع والدعم في انتظار تأهيل اللاعبين.
تطوان بوست



