بعد شهر من العمل (شهر يونيو 2022)، وفي انتظار التوصل بالأجر الذي حددته الحكومة في 2828 درهم، إضافة إلى الحق في التغطية الصحية والتعويضات العائلية، وتزامنا مع فترة عيد الأضحى، تفاجأ ما يقارب 120 عامل، بالتوصل فقط بأجر 1900 درهم عوض 2828 درهم، وكذلك عدم الاستفادة من الحق في التغطية الصحية ولا التعويضات العائلية.
وبعد تواصل هؤلاء مع المسؤول القانوني للجمعية، المشغل “عبد القادر مهدي” اتضح أن الأمر يتعلق بعملية احتيال تدور رحاها بين جمعية تعاونية الخدمات الأساسية المندمجة، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حسب هؤلاء العمال، هذا إضافة الى كون بعض العمال، لم يتوصلوا بأي درهم أجر، وفي غياب تام لأي حل ماكان على أغلب العمال إلا أن غادروا العمل مباشرة دون أي تعويض، الأمر الذي يطرح اكثر من علامة استفهام.
وفي اتصال لجريدة تطوان بوست بالمسؤول عبد القادر مهدي، أكد أن الأمر يتعلق بفترة عيد الأضحى وما يرافقها من تأخر في توصل العمال بمستحقاتهم، ولضمان ذلك في وقت محدد، تم تسجيلهم في الضمان الاجتماعي ابتداء من يوم 9 يونيو 2022، حيث سيتم تحويل أجرة العمال الذين شرعوا في العمل ابتداء من 1-2-3 يونيو، إلى شهر أكتوبر 2022.
من جهتهم أكد بعض العمال، أن المشغل عمد للاحتفاظ بعقود العمل دون تسليم العمال نسخة منها بعد توقيعها والمصادقة عليها، وهنا يطرح السؤال عن المسؤول عن عملية النصب والاحتيال التي تعرض لها هؤلاء العمال، وكذا المسؤول عن كل الخروقات التي أدت إلى إفشال انطلاقة برنامج أوراش باقليم تطوان، ومن سيعيد للعمال المعنيين حقوقهم، ومن سيضمن توصلهم بكامل أجرهم عند نهاية الشهر المقبل ؟
تطوان بوست



