ads-x4-1

هل تفتح النيابة العامة تحقيقا في ملف مرآب كابو نيكرو ؟

لا صوت يعلو هذه الأيام بمدينة مرتيل، فوق صوت فضيحة ما يسمى بالخداع حسب بعض شباب مرتيل والمضيق، والتي تتعلق بصفقة مرآب السيارات بكابو نيكرو المتواجد في مدخل الشاطئ.

المرآب كان مفتوحا بالمجان في وجه المصطافين وزوار مدينة مرتيل والمضيق، لكن وحسب معاينة جريدة تطوان بوست يوم أمس السبت 11 من عين المكان، أصبح المرآب بالأداء بعشرة دراهم نهارا، حيث عاينت الجريدة سيدة في جدال مع أحد الحراس بدعوى أن عشرة دراهم ثمن مبالغ فيه.

هذا وحسب مصادر خاصة لجريدة تطوان بوست، فإن المرآب تم تفويته لفائدة جمعية رياضية، بدون صفقة وبدون إعلان ولم تتم المصادقة عليه في دورة المجلس البلدي، الأمر الذي جعل صفقة المرآب على لسان الكبير والصغير بمدينة مرتيل.

وأضافت ذات المصادر أن الجمعية المسؤولة عن تسيير مرآب كابو نيكرو، تتولى أيضا مسؤولية تسيير مرآب آخر وسط مدينة مرتيل، وما زاد الطينة بلّة، كون المرآب ليس ملكا للجماعة حتى تقوم بتفويته لجهة ما، بل هو ملك للغير حيث يملك شهادة ملكيته من المحافظة العقارية ، مما يشكل فضيحة سياسية وجريمة الغدر تتطلب تحقيقا من طرف النيابة العامة.

علاقة بنفس الموضوع تستعد جمعيات رياضية لتنظيم وقفة احتجاجية أمام عمالة المضيق الفنيدق، احتجاجا على إقصائها من الدعم خاصة وأنها تتحمل مصاريف كراء مقراتها وأنديتها، وكذا مصاريف مشاركة الأبطال على المستوى الوطني والدولي، في حين تستفيد جمعيات معدودة على رؤوس الأصابع من دعم مادي والاستفادة من تفويتات كما هو الحال بمراب كابو نيكرو، وامتيازات أخرى.

 

تطوان بوست

Loading...