ads-x4-1

مدينة العرائش تحتضن فعاليات الملتقى الجهوي حول الثقافة. 

نظم مجلس جهة طنجة-تطوان- الحسيمة أمس بالعرائش الملتقى الجهوي حول الثقافة، بهدف بلورة تصور واضح حول تدخل مجلس الجهة في تدبير الشأن الثقافي. 

وشكل الملتقى مناسبة لتسليط الضوء على تنوع وغنى النسيج الثقافي بمختلف مكوناته وعناصره التراثية المادية واللامادية والفنية والابداعية.

ويروم اللقاء، الذي تميز بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس مجلس الجهة، عمر مورو، وعامل إقليم العرائش، العالمين بوعاصم، وعدد من الشخصيات والفعاليات الثقافية الجهوية، الوقوف على تدخل مجلس الجهة في قطاع الثقافة والعناية وتثمين التراث المادي واللامادي، من خلال الاختصاصات الذاتية لمجلس الجهة، والمتعلقة بالاسهام في المحافظة على المواقع الأثرية والترويج لها وتنظيم المهرجانات الثقافية والترفيهية.

و قال السيد عمر مورو في كلمته خلال هذا اللقاء إن مجلس الجهة “يولي اهتماما كبيرا لموضوع الثقافة في برنامجه الجهوي للتنمية، إيمانا منه بمدى أهمية المستوى الترابي في تنزيل السياسات العمومية”، معتبرا أن الملتقى فرصة “للتواصل بين مختلف الفاعلين الثقافيين حول دور الثقافة في دعم سيرورة التنمية”.

وتوزعت أشغال الملتقى حول ثماني ورشات مقسمة حسب عمالات وأقاليم الجهة وبمشاركة ثلة من المثقفين والمفكرين والفاعلين، حيث تمحورت النقاشات في كل ورشة حول الهوية الثقافية للمجال المعني، وتحديد الأولويات على مستوى كل مجال، مع إبراز دور مجلس الجهة في النهوض بالمآثر التاريخية، والتراث والثقافة المحلية، والمهرجانات، والحكامة والتدبير المتعلق بالمؤسسات الثقافية.

هذه التظاهرة، نظمت بتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية الجهة ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال وجامعة عبدالملك السعدي.

 

تطوان بوست

Loading...