أجرى المنتخب المغربي لرياضة البومسي تربصا إعداديا بالمعهد الوطني ببوزنيقة، على مدى ثلاثة أيام استعدادا لبطولة العالم للبومسي التي ستقام بمدينة goyang بكوريا الجنوبية، في الفترة الممتدة ما بين 21-27 ابريل 2022، وكذا البطولة الافريقية المزمع تنظيمها في الفترة الممتدة ما بين 13-17 يوليوز 2022 بروواندا.

وعرفت لائحة المنتخب الوطني تواجد أجود العناصر في فن البومسي، حيث كانت جمعية شباب تطوان ممثلة بأربعة أبطال من خيرة ما أنجب البومسي على الصعيد الوطني، ويتعلق الأمر بكل من البطلتين الدوليتين آية العسال وآية بوصوف، والبطلين الكبيرين علي أمنساو ومحمد العسري، هؤلاء الأبطال الأربعة شأنهم شأن باقي الابطال الذين تمت المناداة عليهم استعدادا لبطولة العالم، وجدوا أنفسهم مجرد جوكير تستعمله الجامعة الملكية المغربية للتكواندو من أجل الحصول على الدعم المالي الخاص ببطولة العالم، حيث تم القضاء على حلم المشاركة في بطولة العالم بكوريا الجنوبية مباشرة بعد انتهاء التربص الاعدادي، الشيء الذي ترك انطباعا سيئا في نفوس هؤلاء الأبطال الذين وجدوا أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه.

سياسة تهميش أبطال رياضة البومسي تنهجها الجامعة الملكية المغربية للتكواندو، في ضرب صارخ للأعراف والتقاليد الرياضية المعمول بها، وكذا قتل حب الوطن في هؤلاء الأبطال الذين استبشروا خيرا بالتربص الإعدادي والرغبة في تمثيل المغرب، ليصطدموا بواقع من سبقهم، وعلى رأسهم البطلة العالمية مريم فارس التي عانت الويلات مع جامعة التكواندو، ومعها البطل العالمي أنور بوخريص الذي رمى بنفسه في البحر بحثا عن بلد يحتضنه وينتشله من براثين الفساد الذي ينخر الجامعة الملكية المغربية للتكواندو، في غياب الوزارة الوصية على اللعبة وأمام صمت غالبية الأندية والمدربين، خوفا على مستقبل قاعاتهم الرياضية من لوبي الفساد.
وما زاد الطينة بلة في هذه الفضيحة، هو مشاركة دولة أوكرانيا التي تعيش تحت رحمة الحرب الروسية، وكذا مشاركة السودان رغم ما تعانيه من حرب أهلية، في حين يغيب المغرب، رغم خطابات جلالة الملك محمد السادس الرياضي الأول، الذي أوصى مرارا وتكرارا على ضرورة الاهتمام بالأبطال المغاربة وتقديم الدعم الكافي لهم من أجل رفع راية المغرب خفاقة في مختلف التظاهرات والمحافل الدولية.
تطوان بوست.



