كما جرت العادة كل موسم رياضي وفي جميع ربوع المملكة، تنظم تظاهرة خاصة بكأس العرش الغالية على قلوب كل الرياضيين المغاربة، بما في ذلك رياضة الفول كونتاكت والتي تشرف من خلالها العصب على اختيار فريق خاص بها من بين أبطال الجمعيات المنضوية تحت لوائها، لتمثيلها في هذه المنافسة.
عصبة الشمال للفول كونتاكت وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفول كونتاكت والكيك بوكسينغ نظمت تدريبا جهويا انتقائيا أوليا لاختيار منتخب العصبة من كلا الجنسين، وذلك يوم الأحد 21 نونبر الماضي، بمدينة الفنيدق، عقبه تدريب آخر، حيث وجهت عبر بيان لها رؤساء الجمعيات المنخرطة تحت لوائها، من أجل المشاركة وحث الأبطال على الانخراط في تشكيل منتخب يمثل العصبة أحسن تمثيل، وفق الشروط التي تم تحديدها.
وبعد مرور التدريب الانتقائي الأول والثاني وما رافقه، جاء الوقت لاختيار هذا المنتخب المزعوم، ليجد من استحق تمثيل المنتخب نفسه خارج حسابات العصبة التي يجهل ممارسو هذه الرياضة من له الصلاحية في اختيار هذه العناصر وبأي طريقة يتم ذلك، في حين تمت المناداة على بعض العناصر التي لم تشارك بتاتا في هذا التدريب لا من قريب أو بعيد.
وحسب تدوينة لرئيس إحدى الجمعيات المنضوية تحت لواء العصبة، أكد فيها إقصاء أبطاله الذين تفوقوا في إقصائيات البطولة الوطنية الأخيرة الخاصة بعصبة الشمال، وكذا حضروا التدريب في مختلف مراحله، لكنه لم يتم المناداة عليهم لأسباب غير معلومة، وكتب رئيس الجمعية في تدوينته ” تم اختيار منتخب عصبة الشمال للفول كونتاكت الذي سيمثل الشمال في المنافسة الوطنية على كأس العرش وهذا يشرفنا كمنتمين لعصبة الشمال، لكن من جهة يحز في نفسنا عندما يتم اقصاء أبطال كانوا سيقولون كلمتهم في هذه المنافسة العزيزة على قلوبنا واستغربنا الطريقة التي تم بها اختيار هؤلاء العناصر في حين تم اقصاء نخبة من أبطالنا “.
وتابع رئيس جمعية السليماني تدوينته بالقول ” لهذا نتمنى من عصبة الشمال إعطاء كل ذي حق حقه كي نستطيع الاستمرار في هذه الرياضة التي نحبها”.
تدوينة تختزن في طياتها العديد من التساؤلات التي من شأنها أن تعصف بهذه الرياضة وتطيح بها، في ظل استفحال ظاهرة انتقاء بعض العناصر على حساب اخرى، دون مراعاة المجهودات التي يقوم بها هؤلاء الأبطال خاصة عندما يتعلق الأمر بمنافسات كأس العرش التي تعتبر أم المنافسات بالنسبة للرياضيين المغاربة والتي يسهر الرياضي الأول صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إعطائها العناية المولوية السامية لتكون في مستوى تطلعات الأبطال الرياضيين.
هذا ويناشد العديد من رؤساء الجمعيات الرياضية تدخل رئيس الجامعة الملكية المغربية للفول كونتاكت والكيك والطاي بوكسينغ، من أجل وضع حد للمحسوبية والزبونية التي استفحلت بشكل كبير داخل جهاز عصبة الشمال للفول كونتاكت، وإصلاح مكامن الخلل خاصة وأن رياضة الفول كونتاكت أصبحت خارج مفكرة العديد من الجمعيات الرياضية في ظل وصول رياضة الملاكمة لشمال المغرب، والتي من شأنها استقطاب المئات من الممارسين بشمال المملكة.
تطوان بوست



