ل البروفيسور عزالدين الإبراهيمي ان السنة الجديدة هي سنة بداية نهاية كورونا، مضيفا في تدوينة نشرها عبر حسابه الخاص على وسائل التواصل الإجتماعي ” ربما ستكون الأيام المقبلة صعبة… و لكني أؤمن أن هذه السنة تحمل كثيرا من الأمل بمشيئة الله ” مسترسلا ” انه خلال هذا الشهر سينتج أوميكرون أعلى الحالات الجديدة… و لكنه ليس دلتا… فدلتا هي التي تقتل في العالم و بعدد أكبر بكثير من أوميكرون”.
واكد عضو اللجنة الوطنية العلمية والتقنية لكوفيد 19، انه رغم سرعة اوميكرون المرعبة في الانتشار، الا ان أوميكرون أدى إلى زيادة طفيفة في استشفاء المصابين و الدخول إلى المستشفيات، كل المعطيات تؤكد على أن أوميكرون يفضي إلى مرض أقل خطورة مقارنة مع السلالات الأخرى” .
وأبرز السيد، الابراهيمي أن أوميكرون لا يِؤثر على الرئتين بشكل كبير مثل المتحورات الأخرى، و يقتصر في الاصابة على الأنف و الحنجرة و القصبة الهوائية، وحالات نادرة فقط تصيب الرئة.
واكد البروفيسور الابراهيمي على تقليص مدة المكوث بالمستشفى للمصابين بهذا المتحور، إذ مدة الاستشفاء قصيرة مقارنة مع ألفا و دلتا.
تطوان بوست



