يعيش فريق المغرب أتلتيك تطوان على وقع تعرضه لظم تحكيمي خلال كل مباراة، حتى أصبح الأمر يعتبر مألوفا، الشيء الذي دفع إدارة النادي للاحتجاج مرة أخرى بعد الظلم التحكيمي الذي تعرض له الفريق في لقاء أمس بين الأتلتيك واتحاد تواركة والذي انتهى بالتعادل السلبي.
وحسب بلاغ لنادي أتلتيكو تطوان “فإن الفريق مرة أخرى يتعرض لظلم تحكيمي صارخ في منازلته لفريق اتحاد تواركة، بحرمانه من هدف صحيح وضربة جزاء واضحة وضوح الشمس ،فرغم نقل المباراة على شاشة التلفاز ووجود نظام الفار، لم يكن هناك بد للطاقم التحكيمي من نهج عادة أصبحت مألوفة لدى الجميع وهي حرمان فريقنا من تحقيق فوز محقق”.
وأضاف البلاغ ” هذا في سكوت غريب لمديرية التحكيم التي لم تأخذ عناء النظر في شكاياتنا المتكررة وتذكيراتنا بها ،وعليه فإن المكتب المسير يعلن احتجاجه القوي وتذمره الشديد من هذه التصرفات ،كما يطالب مديرية التحكيم بالتدخل الفوري لمعالجة آفة الظلم التحكيمي في حق فريقنا، لأن الأمر أصبح محبطا بكل ما تحمله الكلمة من معنى”.
وتابع البلاغ، “فمن غير المعقول أن يبذل المكتب المسير مجهودات جبارة لتوفير الظروف الملائمة للفريق في ما يخص السفر والإقامة (يومين) وتوفير ملعب التداريب في ظروف مادية جد صعبة ليتم إجهاض عمله عبر قرارات تحكيمية متحاملة”.
واختتم البلاغ بشكر اللاعبين وطاقم الفريق ” ويغتنم المكتب المسير هذه الفرصة للإشادة بالأداء المتميز للاعبين في هذه المباراة، وكذا بكل أطقم الفريق التي لم تدخر جهدا في سبيل تهيىء الفريق وإعداده ليصل إلى المرتبة التي يحتلها”.
تطوان بوست



