تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بكشل كبير تدوينة لقناة الرياضية نشرتها على حائطها في الصفحة الرسمية للقناة في أولى ساعات الصباح لهذا اليوم، قبل أن تقوم بحذفها ساعات بعد ذلك، وجاء في التدوينة ” رسميا البطولة الاحترافية لموسم 2021_2022 ستجرى ب 16 فريق ( توصية اللجنة التي كلفتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بدراسة إمكانية رفع العدد ل 18 فريقا “.
هذه التدوينة خلقت نوعا من البلبلة في الوسط الرياضي ما جعل متتبعي الشأن الكروي ببلادنا يطرحون عدة تساؤلات أبرزها بأية صفة تقوم قناة رياضية بنشر بلاغ على أنه توصية من اللجنة المكلفة بدراسة إمكانية إضافة فريقين للقسم الأول من عدمها، مدعّمة ذلك برسمية الخبر، علما أن تقرير اللجنة المكلفة سيتم مناقشته يوم 21 من الشهر الجاري، بالمكتب المديري للجامعة الملكية المغربية، حيث سيتم التصويت عليه ؟ وتساءل هؤلاء عن السبب الكامن وراء نشر التدوينة بصيغة الرسمية ساعتين بعد منتصف الليل، وماهو الغرض من هذه التدوينة ؟
وأضاف بعض المهتمين بكرة القدم المغربية في تدوينات ردا على هذا الخبر الذي اعتبروه زائفا ولا أساس له من الصحة، كيف لقناة رسمية رياضية تقع في هذا الفخ المكشوف ؟ هل هو تسيب وعدم المسؤولية داخل دهاليز هذه القناة ؟ أو أن الباب مفتوح على مصراعيه لكل من هب ودب من أجل تمرير رسائل تخدم أجندة خاصة، وتمس بمشاعر بعض الجماهير الغيورة على فريقها ؟ وهذا ليس بالخطأ الأول الذي تقع فيه هذه القناة، عبر صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي.
وعبر آخرون عن من خلال تساؤل عريض أنه إذا كان لصحفيي قناة الرياضية مصادر خاصة وموثوقة من داخل اللجنة المكلفة بدراسة هذا الملف، فكيف لأعضاء هذه اللجنة إعطاء الخبر لقناة رياضية قبل إعطائه للجامعة الملكية المغرية القائمة على اللعبة، وكذا الفريقين المعنيين بذلك ؟ كما يجب على مسؤولي القناة تقصي الحقائق وتقديم صاحب هذه التدوينة للمساءلة لكشف مسرّب مثل هذا الخبر لجهة خاصة، وما الغرض من ذلك قبل أوانه ليتم محاسبته على هذا الخطأ الجسيم حيث يعتبر ذلك من أسرار المهنة وكونه عضو داخل اللجنة لا يحق له إفشاء الأسرار قبل وقتها ؟
كلها تساؤلات تصب في مصلحة كرة القدم المغربية، علما أن قناة الرياضية هي قناة رسمية تعيش من أموال دافعي الضرائب من أبناء الشعب، لهذا وجب على المسؤولين الخروج وتوضيح الحقائق، وعدم خدمة جهة على حساب اخرى، لأن تطوان والزمامرة تعتبران جزء لا يتجزأ من هذا الوطن الذي يتسع للجميع.
رشيد يشو/ تطوان بوست



