ads-x4-1

المغاربة بين مؤيد ومعارض لعودة الحجر الصحي الشامل

 

تناقلت العدجيد من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، فرضية عودة الحجر الصحي الشامل لبلادنا، وخاصة المناطق والمدن التي تعرف ارتفاعا مهولا في عدد الاصابات بفيروس كوفيد 19.

وحسب استطلاع للرأي قامت به جريدة درسة بريس بمدينة نطوان، عبّر عدد من المواطنين عن استعدادهم لخوض تجربة الحجر الصحي الشامل مُجددا، خصوصا وأن الإقليم بات يختنق تحت كورونا وتداعياتها.

فيما يرى البعض إن تطوان والمدن المُجاورة لها لا زالت تحصد الثمار المُرّة للحجر الصحي الذي فُرض قبل ما يُناهز خمسة أشهر من اليوم، وأن التجربة المذكورة كانت جد قاسية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، مشددين على أن قطاعات عدة شُلّت بشكل تام وأن عددا من المواطنين قضت الجائحة على مورد رزقهم.

وعن إمكانية فرض الحجر الصحي مُجددا، أفاد هؤلاء المواطنون أن العواقب ستكون وخيمة جدا إن تم تطبيق هذا القرار، وأن أسرا كثيرة ستتشرد، علاوة على الموت السريري الذي ستدخله تطوان وباقي المدن الساحلية، على المستوى الإقتصادي.

فيما أشاد آخرون، بالاحتمال الوارد، في إشارة إلى أن صحة الساكنة أهم وأثمن من أي جانب آخر، وأنه لا يُمكن الاستمرار في توديع أبناء المدينة الذين وقعوا ضحية للفيروس تباعاً، خصوصاً وأن الأخير يشن هجمة شرسة ضد المواطنين.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المغربية لم تُصدر بعد أي بلاغ رسمي تُؤكد فيه إعادة فرض الحجر الصحي، إذ نفت قبل يومين بلاغاً صحفيا كاذبا تم تداوله يُفيد دخول القرار المذكور حيز التنفيذ، داعية المواطنات والمواطنين إلى “توخي الحيطة والحذر والتأكد من صحة الأخبار من مصادرها الرسمية قبل تداولها، وأن أي قرار جديد يهم الاجراءات المتخذة لمواجهة جائحة كورونا يتم الاعلان عنه عبر بلاغات رسمية”. وفق ما جاء على لسان الناطق باسم الحكومة سعيد أمزازي.

درسة بريس

Loading...