دقّ النائب البرلماني محمد العربي المرابط، عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، ناقوس الخطر بشأن الوضع الذي خلفته الفيضانات الأخيرة التي ضربت عمالة المضيق-الفنيدق، وذلك عبر توجيه سؤال كتابي إلى رئيس الحكومة حول الإجراءات الحكومية المبرمجة لإصلاح الأضرار وإعادة تأهيل البنيات المتضررة.

وأبرز المرابط أن المملكة تشهد خلال السنة الجارية اضطرابات مناخية متسارعة واستثنائية، باتت تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى صمود البنية التحتية، ونجاعة شبكات تصريف مياه الأمطار، فضلا عن مستوى الاستعداد والسرعة المطلوبة في تدخل مختلف المصالح المعنية أثناء الأزمات الطبيعية.
وأشار البرلماني إلى أن عددا من الجماعات والمناطق التابعة للعمالة عرفت خلال الفترة الأخيرة سيولا جارفة وفيضانات غير مسبوقة نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي فاقت المعدلات المتوقعة، وهو ما تسبب في خسائر وصفها بـ” الجسيمة “، همّت الطرق والمسالك، وشبكات الإنارة العمومية، وعددا من المنشآت والتجهيزات الأساسية، إلى جانب الأضرار التي لحقت ممتلكات المواطنين وتعطل بعض الخدمات والمرافق الحيوية.
وفي هذا الإطار، طالب المرابط بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الحكومة اتخاذها لإعادة تأهيل ما تضرر من البنية التحتية، خاصة ما يتعلق بإصلاح الطرق، وتقوية شبكات الصرف الصحي، وتأهيل قنوات تصريف مياه الأمطار، وإعادة إصلاح الإنارة العمومية.
كما دعا البرلماني ذاته إلى توضيح الخطوات التي سيتم اعتمادها لإنجاز تشخيص ميداني دقيق لتحديد حجم الخسائر وتقييم آثار الفيضانات، مع تحديد آليات واضحة من أجل تعويض المتضررين وجبر الأضرار التي لحقت بهم.
تطوان بوست



