ما يجري داخل نادي المغرب التطواني ليس نقاشا رياضيا بريئا، بل محاولة انقلاب مكشوفة على الشرعية، تقودها قلة تبحث عن موطئ قدم داخل مؤسسة لم تستوعب بعد حجم التضحيات والإكراهات التي واجهها المكتب الحالي.
المكتب بقيادة يوسف أزروال لم يُكمل سوى سنة واحدة من ولايته، ومع ذلك بدأ البعض يصرخ بشعار “التغيير” دون أن يقدم بديلا واقعيا، في غياب تام للمنطق، حيث أن ما يحدث مجرد محاولات للسطو على الشرعية ومحاولة مكشوفة لخدمة أجندات شخصية.
في الوقت الذي دخل فيه الفريق معسكرا بالمحمدية، وسُويت بعض الملفات العالقة، وخرج النائب الأول للرئيس بتصريحات واضحة تبعث الطمأنينة للجمهور، ظهرت أصوات نشاز تسعى لتأليب الشارع، عبر بلاغات مجهولة وتجييش على مواقع التواصل، من يختبئون وراء هذه البيانات لا يملكون مشروعا رياضيا، ولا فريق عمل، ولا حتى تزكية من المنخرطين، كل ما لديهم هو ضجيج بلا معنى.
السلطات كانت واضحة، لا مجال للعبث ولا للتجييش الذي يهدد الأمن الاجتماعي، اللجمهور التطواني الأصيل يعرف جيدا أن هذه الأصوات لا تبحث عن مصلحة الفريق، بل عن مصالح ضيقة وحنين إلى زمن الاستفراد بالقرار داخل دائرة مغلقة.
من يطالب اليوم بإزاحة المكتب الحالي عليه أن يقدم مشروعا بديلا، رؤية واضحة، ولائحة مكتملة، غير ذلك، فالأمر لا يعدو أن يكون تشويشا رخيصا، الهدف منه إسقاط مؤسسة شرعية عبر الضغط الإعلامي والشعارات الفارغة.
المغرب التطواني لا يحتاج إلى مغامرين ولا إلى متسلقين، بل يحتاج إلى استقرار، إلى مشروع رياضي حقيقي، وإلى احترام المؤسسات والقوانين، وأي محاولة للانقلاب على المكتب الحالي ليست سوى مقامرة خاسرة ستُعيد الفريق إلى نقطة الصفر.
تطوان بوست



