يعيش نادي المغرب أتلتيك تطوان خلال الفترة الأخيرة أجواء من التوتر والصراعات الداخلية، بعد موسم صعب خلف وراءه السقوط للقسم الثاني، وسط أزمات مالية وتراكم ديون ومنازعات تهدد مستقبل الفريق.
المكتب المسير الحالي برئاسة يوسف أزروال حاول مواجهة هذه التحديات من خلال تسوية الملفات العالقة، حيث تمكن مؤخرا من حل جزء مهم من المنازعات الدولية لدى الفيفا، وهو ما سيفتح الباب لرفع عقوبة منع الانتدابات خلال الأيام المقبلة، في انتظار تسوية النزاعات الوطنية بدعم من السلطات المحلية التي خصصت منحة تقدر بـ 800 مليون سنتيم.
ورغم هذه الجهود، ظهرت تحركات من بعض الأطراف التي تسعى إلى دفع المكتب المسير للاستقالة بمختلف الطرق، كالضغط الجماهيري وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة باستقالة المكتب، هذه الجهات، وفق بعض المصادر، لم تقدم أي دعم مالي أو حلول عملية رغم الأزمة الخانقة التي يمر بها الفريق.
السلطات المحلية تراقب الوضع عن كثب، خاصة في ظل ترقب وانتظار تاريخ عقد الجمع العام العادي الذي قد يحسم مستقبل القيادة الحالية للفريق، في وقت يؤكد المكتب المسير تمسكه بالشرعية القانونية واستكمال ولايته الممتدة لثلاث سنوات، مع التركيز على هدف إعادة الفريق لقسم الأضواء.
الأيام المقبلة قد تحمل أخبارا إيجابية بخصوص حل ملف النزاعات مع العصبة الاحترافية، مما سيمكن الفريق من تأهيل لاعبيه الجدد والاستعداد للموسم القادم بشكل طبيعي.
تطوان بوست



