ads-x4-1

مستأجرة تُعيد المفتاح وتُنهي العقد، ثم تعود بعد أيام لتسرق أثاث المنزل بالكامل بتطوان.

في واقعة صادمة وغير مسبوقة، شهدت مدينة تطوان جريمة سرقة غريبة الأطوار، بطلَتها امرأة كانت قد اكترت شقة بشارع محمد بركة، إقامة الأمين E، لتقوم بعد فسخ عقد الكراء رسميا، بالعودة لاحقا وسرقة أثاث الشقة بالكامل في غياب المالكة.

الواقعة بدأت عندما قامت سيدة، تُدعى ” ز.ت “وتنحدر من مدينة طنجة، بكراء الشقة لفترة قصيرة، لتنهي عقد الكراء بشكل قانوني وتعيد المفاتيح لصاحبة المنزل بتاريخ 23 يونيو، وبعد أن تم الاتفاق بين الطرفين على فسخ العقد دون مشاكل، اعتقدت المالكة أن الأمر قد انتهى.

غير أن المفاجأة حدثت بعد أيام، وتحديدا بتاريخ 29 يونيو، حين عادت المستأجرة السابقة إلى العمارة ومعها شابّان وامرأة، وقامت بفتح باب الشقة باستعمال نسخة أخرى من المفتاح، في وقت غابت فيه المالكة عن المنزل رغم أنها تقطن في نفس العمارة.

كاميرا المراقبة وثّقت لحظة دخولهم وخروجهم، حيث قاموا بنقل كامل أثاث الشقة في وضح النهار، بكل هدوء ودون إثارة الشكوك، في عملية سرقة محكمة التخطيط والتنفيذ، كاميرا المراقيبة تُظهر المتورطين بوجوه مكشوفة، ما يجعل إمكانية التعرف عليهم ومتابعتهم قضائيا أمرا سهلا.

صاحبة الشقة، التي فوجئت باختفاء كل محتويات منزلها رغم إنهاء العلاقة الكرائية، وجدت نفسها في موقف غريب، وتنتظر يوم غد لتقديم شكاية رسمية لدى السلطات الأمنية، لتوقيف المتورطين في هذه الجريمة غير المألوفة، ومحاسبة الجناة على ما اقترفوه من خيانة للثقة وسرقة موصوفة.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية الثقة في العلاقات الكرائية، وضرورة تشديد الرقابة القانونية عند إنهاء العقود، مع التأكيد على أهمية توثيق الخروج من العقار بمحضر رسمي يحمي الطرفين من أي تلاعب.

تطوان بوست

Loading...