ads-x4-1

حزب التقدم والاشتراكية يطرح برنامجه الانتخابي بتطوان

أعلن زهير الرگاني، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالدائرة الانتخابية لتطوان، خلال ندوة صحفية خُصصت لتقديم اللائحة وعرض مضامين البرنامج الانتخابي، عن الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، من خلال تصور محلي يراهن على تحويل الالتزامات إلى أثر ملموس، وربط التمثيلية البرلمانية بالتواصل المستمر مع المواطنين وتتبع قضاياهم وانتظاراتهم.

وتحمل لائحة التقدم والاشتراكية بدائرة تطوان أيضا سمة واضحة في اتجاه المناصفة، إذ تضم ثلاث نساء ورجلين في تركيبة تعكس، وفق أصحابها الرغبة في توسيع حضور المرأة داخل العمل السياسي والتمثيلي، وإدماج قضاياها ضمن أولويات العمل البرلماني.

ويرتكز البرنامج الانتخابي للحزب على ستة محاور أساسية، تشمل التشغيل والتحول الاقتصادي، والشباب وفضاءات العمل والابتكار، والولوج إلى العلاج، والنقل والإنصاف المجالي، واستدامة السياحة والثقافة، إلى جانب تعزيز القرب والتمثيلية البرلمانية المسؤولة، مع إيلاء اهتمام خاص لقضايا المرأة والعالم القروي، باعتبارهما جزءا أساسيا من معادلة التنمية والإنصاف داخل الإقليم.

وأكد الرگاني في معرض حديثه خلال الندوة الصحفية، أن البرنامج لا يقوم على وعود انتخابية عامة، بل على التزامات قابلة للتتبع والتقييم، تنطلق من خصوصيات الإقليم وتستحضر الفوارق المجالية بين الوسط الحضري والعالم القروي، وتربط الترافع البرلماني بمتابعة الملفات إلى حين تحقيق نتائج ملموسة.

وشدد وكيل اللائحة على أن التواصل مع المواطنين لن يكون، في حال وصوله إلى البرلمان، مرتبطا بالمواعيد الانتخابية، وإنما سيشكل أحد أبرز تجليات العمل البرلماني، من خلال الحفاظ على قنوات مفتوحة مع السكان، والاستماع إلى قضاياهم، ونقلها إلى المؤسسة التشريعية ومختلف المؤسسات المعنية، ثم العودة إليهم بنتائج الترافع والحصيلة.

وبذلك تقدم لائحة التقدم والاشتراكية حملتها الانتخابية بتطوان على أساس تصور يجعل النائب البرلماني، ليس فقط ممثلا داخل البرلمان، وإنما حلقة وصل دائمة بين المواطن والمؤسسات، ومسؤولا عن الترافع والمتابعة والمساءلة، بعيدا عن منطق الوعود الموسمية والشعارات الانتخابية.

 

تطوان بوست

Loading...