في خطوة تعكس انشغالات الساكنة المحلية ومعاناة مستعملي الطريق الساحلية رقم 16 الرابطة بين واد لو ومدينة تطوان، وجّه النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، حميد الدراق، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، مطالبا بتدخل عاجل لإنقاذ هذا المحور الطرقي الحيوي من التدهور الخطير الذي بات يهدد سلامة المواطنين ويؤثر سلبا على الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.
السؤال البرلماني، الذي وُجه عبر رئاسة مجلس النواب، سلط الضوء على الوضعية المزرية للطريق الساحلية، حيث أشار الدراق إلى الانتشار الكبير للحفر والتشققات وتآكل جنبات الطريق في عدد من المقاطع، إضافة إلى ضعف التشوير وغياب شروط السلامة الطرقية، خاصة عند مدخل مدينة واد لو، الأمر الذي يحول التنقل اليومي إلى معاناة حقيقية ويضاعف مخاطر حوادث السير، خصوصا خلال فصل الشتاء وفترات التقلبات الجوية.
وأكد البرلماني أن هذه الطريق لا تُعد مجرد محور عادي، بل تمثل شريانا حيويا يربط بين جماعات ومراكز ساحلية بإقليم تطوان، كما تستقبل سنويا أعدادا كبيرة من المواطنين والجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح، وهو ما يجعل تدهور بنيتها التحتية مسألة مقلقة تمس بصورة المنطقة وجاذبيتها الاقتصادية والسياحية.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في وقت تتزايد فيه شكاوى الساكنة ومستعملي الطريق، الذين يطالبون منذ سنوات بإصلاح شامل لهذا المقطع الطرقي الذي أصبح يشكل خطرا يوميا على السائقين والركاب، في ظل غياب تدخلات فعالة تعيد للطريق الحد الأدنى من الجودة والسلامة.
وطالب حميد الدراق وزير التجهيز والماء بالكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإصلاح وتأهيل الطريق الوطنية الساحلية رقم 16، مع تحديد الآجال الزمنية لتنفيذ هذه الأشغال، في خطوة تعكس حرصه على نقل انشغالات المواطنين إلى قبة البرلمان والدفع نحو إيجاد حلول عملية وسريعة.
تطوان بوست



