الطوب يمثل الفريق الاستقلالي في أشغال الدورة العشرين في الجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط.
في إطار تعزيز الحضور المغربي داخل المحافل البرلمانية الدولية، شارك البرلماني منصف الطوب، عضو الشعبة البرلمانية الوطنية عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، في أشغال الدورة العشرين للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب القمة الأولى لرؤساء البرلمانات الأعضاء والشريكة، المنعقدة بمدينة بودفا بجمهورية الجبل الأسود خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 8 ماي 2026.

وتأتي هذه المشاركة في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها الدبلوماسية البرلمانية المغربية، حيث تكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بالنظر إلى انعقادها تحت شعار ” الدبلوماسية البرلمانية كركيزة لتعزيز صمود المؤسسات الديمقراطية “، وهو موضوع يعكس حجم التحديات السياسية والمؤسساتية التي تواجهها دول حوض البحر الأبيض المتوسط في المرحلة الراهنة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور شخصيات برلمانية وازنة، من بينها السيد أندريا مانديتش، رئيس برلمان الجبل الأسود، والسيد جوليو تشينتيميرو، رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، حيث تم بالمناسبة تخليد الذكرى العشرين لتأسيس هذه المنظمة البرلمانية المتوسطية، التي أضحت فضاء للحوار والتشاور والتنسيق بين برلمانات الدول الأعضاء والشريكة.

كما عرفت أشغال الدورة مشاركة وفود تمثل حوالي أربعين دولة من أوروبا وإفريقيا ومنطقة الخليج، ما منح اللقاء بعدا استراتيجيا يعكس أهمية العمل البرلماني المشترك في معالجة القضايا ذات الاهتمام الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة وتعزيز الديمقراطية.

وأكد منصف الطوب، في هذا السياق، أن هذه المحطة تشكل فرصة حقيقية لتبادل الرؤى والخبرات بين البرلمانيين، وتكثيف الجهود من أجل بناء فضاء متوسطي قائم على التعاون والتكامل، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص التنمية وتحسين ظروف العيش.
وأضاف أن الوفد المغربي يواصل الترافع عن القضايا العادلة للمملكة المغربية داخل مختلف المنتديات الدولية، والعمل على تعزيز الحضور الوازن للمغرب في الساحة الدولية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتعكس هذه المشاركة المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب داخل المؤسسات البرلمانية الإقليمية والدولية، بفضل نهجه القائم على الحوار والانفتاح وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، إضافة إلى دوره المحوري في دعم الاستقرار والتنمية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
تطوان بوست



