ads-x4-1

مرتيل تدخل مرحلة إعادة التأهيل الشامل للبنية التحتية.

تشهد مدينة مرتيل في الآونة الأخيرة دينامية غير مسبوقة في مجال التهيئة الحضرية، حيث تغيرت ملامحها بشكل واضح مع انطلاق مشاريع واسعة لإعادة تأهيل البنية التحتية، وعلى رأسها تزفيت الشوارع وإصلاح الأحياء التي طال انتظارها، هذه التحولات لم تمر مرور الكرام، بل لقيت ترحيبا كبيرا من طرف الساكنة التي بدأت تستشعر بوادر مرحلة جديدة من التنظيم والجمالية داخل المدينة.

الأشغال الجارية لا تقتصر على ساعات النهار فقط، بل تمتد إلى أوقات متأخرة من الليل، في مشهد يعكس جدية العمل ورغبة واضحة في تسريع وتيرة الإنجاز، فرق العمل حاضرة باستمرار، والآليات تشتغل دون توقف، ما يعكس حجم الجهود المبذولة لإخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود في أقرب الآجال.

ويبرز في هذا السياق الحضور الميداني المستمر لرئيس المجلس البلدي محمد العربي المرابط، الذي يواكب الأشغال عن قرب، في خطوة لاقت استحسانا من طرف المواطنين، هذا الحضور يعكس، حسب العديد من المواطنين، التزاما فعليا بتتبع الأوراش وضمان جودة التنفيذ، بدل الاكتفاء بالتدبير من المكاتب.

ساكنة مرتيل، التي عانت لسنوات من هشاشة بعض الطرقات وغياب الصيانة في عدد من الأحياء، تنظر اليوم إلى هذه التحركات بكثير من التفاؤل، فإصلاح البنية التحتية لا ينعكس فقط على المظهر العام للمدينة، بل يساهم أيضا في تحسين جودة الحياة اليومية، وتسهيل التنقل، وتعزيز جاذبية المدينة سياحيا واقتصاديا.

في المجمل، تبدو مرتيل اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، عنوانها العمل الميداني والتغيير الملموس، ما يجعل الساكنة تأمل في مستقبل أفضل لمدينتهم، حيث تتحول الوعود إلى إنجازات، والتطلعات إلى واقع ملحوظ.

 

تطوان بوست

Loading...