في إطار التوجه العالمي نحو اعتماد وسائل نقل أقل تأثيرا على البيئة، أعلنت شركة Grandi Navi Veloci (GNV) عن إدخال سفينتين حديثتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال ضمن أسطولها، لتأمين خط بحري جديد بين جنوة وميناء طنجة المتوسط ابتداء من صيف 2026.
وتهدف هذه الخطوة إلى تطوير خدمات النقل البحري التي تقدمها الشركة، من خلال رفع القدرة الاستيعابية وتحسين ظروف السفر، إلى جانب تعزيز دقة مواعيد الرحلات، خصوصا خلال فترات الذروة المرتبطة بعملية ” مرحبا “.
وتُعد هذه العملية من أبرز عمليات العبور الموسمية عالميا، حيث تُمكّن ملايين المغاربة المقيمين بالخارج من العودة إلى بلدهم خلال الصيف، وقد سجلت النسخة الأخيرة أرقاما مرتفعة، إذ تجاوز عدد المسافرين أربعة ملايين شخص، بزيادة ملحوظة مقارنة بالسنة التي قبلها، ما يعكس الضغط المتزايد على هذا النوع من النقل.
ومن المنتظر أن تساهم السفن الجديدة في تقليل التأثير البيئي بفضل اعتمادها على وقود أنظف، إضافة إلى توفير تجربة سفر أكثر راحة بفضل تجهيزات عصرية وتحسينات داخلية متطورة.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة GNV، التي تأسست سنة 1992، تُعتبر من بين الشركات الرائدة في مجال النقل البحري بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث تربط عبر خطوطها عدة دول أوروبية وشمال إفريقية، من بينها المغرب.
كما تنتمي الشركة إلى مجموعة MSC العالمية، ما يمنحها دعما قويا وخبرة كبيرة في قطاع الشحن والخدمات اللوجستية.
ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تحسين الربط البحري بين المغرب وأوروبا، خاصة خلال موسم الصيف، بما يسهل حركة تنقل الجالية ويعزز انسيابية نقل المسافرين والبضائع.
تطوان بوست



