أثارت المباراة التي جمعت بين رجاء بني ملال والراسينغ البيضاوي جدلا واسعا بعد تسجيل خرق قانوني واضح يتعلق بشروط الولوج إلى الملعب في ظل إجراء اللقاء بدون جمهور بسبب عقوبة ” الويكلو “، في الوقت الذي تفرض فيه القوانين حضور فئات محددة فقط، تم رصد دخول اللاعب السابق لنادي الفتح الرباطي عبد الصمد ماهر، بصفة صحافي رياضي، رغم عدم توفره على اعتماد مهني رسمي، ما يندرج ضمن انتحال صفة ويعد خرقا صريحا للضوابط التنظيمية المعمول بها.
هذا النوع من التجاوزات لا يمكن اعتباره تفصيلا بسيطا، لأنه يمس بشكل مباشر مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية، خاصة في مباريات تُجرى في ظروف استثنائية تستوجب صرامة أكبر في المراقبة، فالسماح لأشخاص غير مخولين بالولوج إلى محيط المباراة قد يفتح الباب أمام تأثيرات غير مشروعة، سواء عبر نقل معلومات أو خلق نوع من الضغط غير المباشر، وهو ما يتنافى مع روح المنافسة الشريفة التي يفترض أن تسود في كرة القدم.
اعتراض فريق رجاء بني ملال، المدعوم بوثائق وصور، يعكس وعيا متزايدا لدى الأندية بضرورة حماية حقوقها داخل وخارج الملعب، كما يضع الجهات المنظمة أمام مسؤولية حقيقية لتطبيق القوانين دون تهاون، خاصة وأن القوانين وُجدت لضمان نزاهة المنافسة، وأي تساهل في تطبيقها قد يؤدي إلى فقدان الثقة في النتائج، وهو ما يشكل خطرا أكبر من مجرد خسارة مباراة.
تطوان بوست



