في رد حازم على الأخبار المتداولة بخصوص رغبته في العودة لرئاسة نادي المغرب التطواني، نفى محمد رضوان الغازي، الرئيس السابق للفريق، كل ما يتم ترويجه في هذا الصدد، وأكد الغازي في تصريح لموقع برلمان كوم قائلا :
” أبداً لم أفكر في العودة للرئاسة أو أنتظر استقالة المكتب الحالي لأترشح، وكل ما يكتب في بعض الصفحات كذب وبهتان وافتراء “.
وأوضح الغازي أن تدخله الأخير إلى جانب بعض المنخرطين جاء استجابة لنداء الفريق في ظل أزمة خانقة يمر بها، قائلا : ” كل ما في الأمر أن الفريق احتجاني لمساعدته لمعالجة مجموعة كبيرة من المشاكل، وقمنا بذلك برفقة بعض الإخوان المنخرطين، وبفضل الله سبحانه آزرت الفريق واستطعنا حل المشاكل الآنية “.
وشدد الرئيس السابق على أن تدخله لا يعني إطلاقا رغبته في العودة إلى تسيير النادي منذ رحيله، معتبرا أن الشائعات الرائجة قد تجعل أي شخص ” يندم حتى على عودته للمساعدة “.
واختتم الغازي تصريحه بالتأكيد على أن المشكل الحقيقي للمغرب التطواني لا يكمن في المسيرين، بل في الأجواء المحيطة بالفريق والتي تعيق تقدمه باستمرار، مضيفا أن حربا خفية تستهدف النادي ولها أهداف وغايات لا يعلمها إلا الله.
هذا التصريح يضع حدا للشائعات المتداولة، ويبرز في الوقت نفسه استمرار التزام الغازي بدعم الفريق من موقعه كفاعل وغيور على النادي دون أن تكون له أي نية للعودة إلى كرسي الرئاسة.
تطوان بوست



