خرج سعد السهلي، عضو المكتب المديري لنادي المغرب التطواني، ونائب الرئيس، – خرج – عن صمته ليوضح مجموعة من الحقائق، بعد الجدل الذي أثارته بعض الأخبار التي تروج حول مساهمة المنخرطين في دعم النادي وتمويل تربص الفريق بالمحمدية.
وأكد السهلي في تصريح لوسائل الإعلام أن المكتب المديري يواصل عمله بشكل متواصل وبهدف خدمة مصلحة النادي، مشددا على أن المنخرطين لم يساهموا بأي دعم مالي مباشر، وأن ما تم ترويجه بهذا الخصوص مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، مضيفا أن مساهماتهم اقتصرت فقط على تجديد الانخراط، وهو أمر عادي ولا يمكن اعتباره دعما استثنائيا.
وفي هذا السياق، نفى السهلي بشكل قاطع الأخبار التي تحدثت عن تدخل المنخرطين في تمويل معسكر الفريق بالمحمدية، مؤكدا أن المكتب المسير هو من تكفل بذلك بشكل كامل، وأن المنخرطين قاموا فقط بتجديد انخراطهم.
كما أشار إلى واقعة الإنزال التي شهدها مقر النادي من طرف بعض المنخرطين، معتبرا أن المكتب تعامل مع الموقف وفق القوانين المعمول بها، رافضا أي محاولة للتأثير أو الضغط.
وكشف السهلي أن عدد المنخرطين الحقيقيين لا يتجاوز 48 شخصا، في حين تدّعي إحدى المجموعات على تطبيق واتساب والتي تضم أكثر من 200 شخص تمثيلها لجميع المنخرطين، وهو ما وصفه بالمغالطات المقصودة.
وبخصوص رفع المنع عن تأهيل اللاعبين، شدد السهلي على أن العملية تمت بفضل تدخل المكتب المسير إلى جانب دعم كامل من رئيس العصبة الاحترافية ورئيس الشركة رضوان الغازي، نافيا أي دور لجهات أخرى في هذا الإجراء.
واختتم السهلي تصريحه بالتأكيد على أن المكتب المديري سيواصل العمل بروح جماعية وبعيدا عن الإشاعات التي تستهدف استقرار النادي، قائلا ” الواقع واضح، والعمل هو الفيصل وليس الكلام “.
تطوان بوست



