في خضم الأخبار التي راجت مؤخرا عبر عدد من الصحف والمنصات الإعلامية، والتي أفادت بأن منخرطي نادي المغرب التطواني هم من تكفلوا بمصاريف تربص الفريق بالمحمدية، خرجت معطيات جديدة لتكشف أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وأنها مجرد إشاعات تم تضخيمها.
المعطيات المؤكدة تشير إلى أن المكتب المديري الحالي للنادي هو من طالب المنخرطين بتسديد واجبات الانخراط للموسم الرياضي الجاري، وذلك بهدف جمع المبلغ المطلوب لتغطية بعض المصاريف الضرورية، الأمر الذي استجاب له بعض المنخرطين، حيث قام عدد منهم بأداء واجبات انخراطهم السنوية، فيما بادر آخرون إلى دفع انخراطاتهم بالإضافة إلى انخراطات أصدقائهم، دعما للنادي في هذه المرحلة الحساسة.
هذه الخطوة تعكس روح التضامن بين مكونات الفريق، لكنها في الوقت ذاته تكشف عن التحديات المالية التي يعيشها النادي، ما يفرض ضرورة إيجاد حلول هيكلية ومستدامة لضمان الاستقرار المالي وتفادي الوقوع في مثل هذه الأزمات مستقبلا.
ويبقى السؤال المطروح، إلى متى ستستمر الإشاعات في زعزعة ثقة الجمهور ؟ الحقيقة وحدها كفيلة بوضع حد لكل المغالطات التي تتناقلها بعض الجهات خدمة لأجندات معينة.
تطوان بوست



