ads-x4-1

المُغرب التطواني بين شرعية المكتب المسير وصراع الأجندات.

تعيش أسوار نادي المغرب التطواني على وقع صراعات داخلية متسارعة، عنوانها المعلن ” مصلحة النادي “، لكن واقعها يكشف عن تجاذبات لا تزيد الوضع إلا تعقيدا، فقد برزت في الساعات الأخيرة تسريبات لمحادثات خاصة، محاولات للإيقاع بين الأطراف، وتحركات مشبوهة وصلت حد التلويح بورقة الجماهير للضغط على المكتب المسير.

وهنا يبقى السؤال المطروح، هل نحن أمام مخطط محكم للهيمنة على دواليب النادي ؟ المؤشرات توحي بذلك، إذ نرى لقاءات جانبية وكواليس ساخنة، واستفرادا بالقرارات بدعوى الإصلاح، في مشهد يذكرنا بانقلابات ناعمة تبدأ بشعارات الديمقراطية وتنتهي بالاستبداد.

الاجتماع الأخير بين المنخرطين والمكتب المسير أكد شرعية هذا الأخير والشركة الرياضية، غير أن الواقع بعده أفرز تحركات مناقضة لمخرجاته، وصلت إلى التفاوض مع لاعبين جدد خارج الأطر القانونية والتقنية، هذا العبث يهدد صورة النادي ويقوض ثقة المستثمرين، في وقت تراهن فيه الجامعة الملكية على تحويل الأندية إلى شركات قادرة على استقطاب القطاع الخاص، كما هو الحال في تجربة الرجاء البيضاوي.

إذا استمر هذا المسار، فإن المغرب التطواني مقبل على مرحلة حرجة، قد تكون محكومة بالأجندات الخاصة لا بالمصلحة العامة، ما يجعل الاحتكام إلى القانون والجمع العام العادي الخيار الوحيد لتفادي فوضى ستلطخ تاريخ هذا النادي العريق.

تطوان بوست

Loading...