ads-x4-1

الجدعوني، رجل الأعمال الذي يطمح لإعادة بريق المغرب التطواني.

دخل رجل الأعمال والفاعل الرياضي محمد الجدعوني سباق الترشح لرئاسة نادي المغرب أتلتيك تطوان، في خطوة يؤكد أنها نابعة من غيرته على الفريق وإيمانه بضرورة التغيير بعد سنوات من التراجع، ويعتبر أن النادي يعيش وضعا صعبا تتداخل فيه أزمات مالية خانقة مع تراجع الأداء الرياضي وغياب مشروع واضح، إضافة إلى ضعف العلاقة مع الجماهير والمنخرطين، وهي مشاكل يرى أنها تراكمت عبر سنوات من الارتجال وسوء التدبير.

الجدعوني وضع تصورا إصلاحيا متكاملا يقوم على أربعة محاور رئيسية، أولها المصارحة والمكاشفة مع الجماهير وفتح صفحة جديدة قائمة على الشفافية والتشاركية، وثانيها الإنقاذ المالي عبر إعادة هيكلة الديون والبحث عن شركاء ومستثمرين جدد، ثم تطوير التكوين المحلي باعتباره أساس الاستمرارية، وأخيرا اعتماد الشفافية والرقمنة لتحديث الإدارة وتعزيز آليات التواصل.

ويضع المرشح الجماهير في قلب مشروعه، مؤكدا أنها ليست مجرد متفرج وإنما شريك حقيقي في صناعة القرار، متعهدا بإنشاء مجلس استشاري خاص بها يعزز الثقة ويضمن انخراطها في مستقبل النادي، كما شدد على أهمية إعادة الاعتبار للمنخرطين باعتبارهم ركيزة أساسية في الرقابة والمحاسبة.

وفي الجانب المؤسساتي، يرى الجدعوني أن المغرب التطواني ليس مجرد ناد رياضي، بل مؤسسة مجتمعية لها أبعاد اقتصادية واجتماعية، ما يفرض ضرورة عقد شراكات مع مختلف المؤسسات المحلية والجهوية، كما كشف أنه يشتغل على إعداد فريق إداري يضم كفاءات محلية قادرة على تحمل المسؤولية، مبرزا عزمه تحويل النادي إلى شركة رياضية بمعايير حديثة تفتح الباب أمام الاستثمارات الجديدة دون التفريط في هوية الفريق.

ويؤكد الجدعوني في النهاية أن ترشحه لا يرتبط بالسعي وراء موقع شخصي أو مجد فردي، وإنما هو التزام تجاه مدينة تطوان وفريقها العريق، مشددا على أنه سيظل دائما في خدمة النادي سواء من موقع الرئاسة أو من خارجه، لأن المغرب التطواني في نظره أكبر من الأشخاص والمناصب.

تطوان بوست

Loading...