تحوّلت أجواء الصيف في واد لاو من فسحة ساحلية هادئة إلى مسرح للفوضى والانفلات الأمني، وسط غضب عارم من الزوار والسكان على حد سواء، الكورنيش الذي يُفترض أن يكون قلب المدينة النابض بالحياة والسياحة، أصبح مرتعا لسائقي الدراجات النارية المتهورة، الذين يخترقون التجمعات بسرعة جنونية وبأصوات صاخبة، ناشرين الرعب بين العائلات والأطفال، ليلا ونهارا.
الأمر لم يقف عند حدّ الإزعاج، بل تجاوزه إلى انتشار واسع لتجارة المخدرات بمختلف أنواعها، في غياب شبه تام لدوريات الدرك الملكي، ما خلق فراغا أمنيا خطيرا فتح الباب أمام الجريمة والسرقة والشجارات المتكررة، مشاهد العنف والسرقة باتت جزءا من الحياة اليومية، في مدينة كانت تُعرف بهدوئها وأمانها.
الزوار عبّروا عن استيائهم الشديد، محذّرين من أن سمعة واد لاو كوجهة سياحية باتت على المحك، فيما دعا السكان السلطات إلى تحرك عاجل وحاسم لإعادة النظام، عبر تكثيف الحملات الأمنية وضبط المخالفين، حماية لسلامة المواطنين والحفاظ على جاذبية المدينة.
تطوان بوست



