شهد الحزام الأخضر بمدينة تطوان هذه الليلة، حادثا مأساويا أسفر عن وفـ ـاة شابين في مقتبل العمر، وإصابة شاب وفتاة بجروح متفاوتة الخطورة، إثر اصطدام قوي بين دراجتين ناريتين.
الحادث وقع في ظروف توحي بالسرعة المفرطة وغياب أدنى شروط السلامة، وهو ما أعاد إلى الواجهة واقع الفوضى التي تشكلها بعض الدراجات النارية الاي يسوقها مراهقون بتهور وعدم مسؤولية.
الشارع التطواني بات يشهد ارتفاعا مقلقا في حوادث السير، خاصة تلك الناتجة عن تهور بعض سائقي الدراجات النارية، في ظل غياب رادع حقيقي، للحد من هذه الحوادث التي أصبحت آفة تهدد المجتمع.
حادث الليلة ليس سوى حلقة أخرى من سلسلة مؤلمة يدفع ثمنها شباب في عمر الزهور، وسط صمت الجهات المعنية، وغياب برامج تربوية وتوعوية حقيقية تستهدف هذه الفئة، إلى جانب غياب صرامة القانون وتطبيقه بشكل فعّال على الجميع.
إن ما يقع في تطوان اليوم يحتاج وقفة حقيقية، وتحمّلا للمسؤولية من كل الأطراف، حمايةً للأرواح التي تضيع كل يوم على الطرقات، وحرصا على مستقبل جيل أصبح الموت يلاحقه في لحظات عبث غير محسوب العواقب.
تطوان بوست



