ads-x4-1

نجاح باهر للدورة السابعة من مسابقة “شخصية السنة” المنظمة من طرف جمعية صدى للإعلام والتنمية بتطوان.

شهدت مدينة تطوان مساء يوم الجمعة 16 ماي الجاري حدثا بارزا وحافلا، تمثل في تنظيم الدورة السابعة من مسابقة  ” شخصية السنة “، التي دأبت على تنظيمها جمعية صدى للإعلام والتنمية، وسط حضور جماهيري لافت وبتنظيم محكم جمع بين الرقي والاحترافية.

الحدث، الذي أصبح تقليدا سنويا ينتظره المهتمون بالشأن المحلي والوطني، عرف تكريم نخبة من الشخصيات التي بصمت السنة المنصرمة بعطاءاتها وتميزها في مجالات مختلفة، من العمل الديني إلى المجال الثقافي والفني، مرورا بالرياضة، الإعلام، السياسة، العمل الاجتماعي، والاقتصاد، بالإضافة إلى تتويج علامات تجارية مغربية رائدة أبانت عن جودة خدماتها وتأثيرها المجتمعي.

وقد تميزت هذه النسخة بحضور وازن لشخصيات وطنية وجهوية، إلى جانب ثلة من الفنانين والمبدعين، حيث أضفى تنوع المكرّمين بُعدا غنيا للمسابقة، ما يعكس فلسفة الجمعية المنظمة في الاحتفاء بالتعدد والتنوع داخل المشهد المغربي.

ويُعزى جزء كبير من نجاح هذا الحفل البهيج إلى الدعم المستمر للراعي الرسمي للمسابقة السيد يونس بروحو، ممون الحفلات المعروف على الصعيد الوطني، الذي واكب هذا المشروع وآمن به منذ دورته الأولى، وساهم بشكل كبير في إخراجه في أبهى حلة، بما يعكس حرصه الدائم على إنجاح المبادرات الهادفة والمواكبة الفعلية للمشهد الثقافي والاجتماعي بالمدينة.

وفي كلمة بالمناسبة، عبّر رئيس جمعية صدى للإعلام والتنمية عن سعادته بالنجاح المتواصل الذي تحققه هذه المبادرة السنوية، مؤكدا أن الهدف منها هو نشر ثقافة الاعتراف والتقدير، وتسليط الضوء على النماذج الملهمة التي تساهم في تطوير المجتمع المغربي كل من موقعه.

هذا، وقد عرفت الأمسية فقرات فنية متنوعة، أتحف من خلالها الفنانون الحاضرون الجمهور بأداءات موسيقية شكلت لحظات احتفالية راقية.

الدورة السابعة من مسابقة  ” شخصية السنة ” لم تكن فقط لحظة تكريم واحتفال، بل محطة لتجديد العزم على بناء مغرب يزخر بالكفاءات ويعترف بمبدعيه، ورسالة واضحة بأن العطاء لا يضيع، وأن التميز يجد دوما من يقدّره.

تطوان بوست

Loading...