ads-x4-1

تطوان .. قطاع سيارات الأجرة في ورطة، بعد واقعة تعرض صحفيين للاعتداء.

أقدم بعض السائقين لسيارات الأجرة من الصنف الكبير على فعل شنيع هذا المساء، تمثل في الاعتداء  اللفظي والجسدي على صحفيين كانا يمارسان مهنتهما بمحطة طاكسي مرتيل قبالة رياض العشاق.

 

وتعود حيثيات الاعتداء حسب ما كشفت عنه منابر اعلامية محلية ووطنية، إلى أن بعض السائقين يعمدون للاختباء بالشارع المقابل للمحطة، مع اقتراب الساعة من التاسعة ليلا، حيث تصبح تعرفة النقل نحو مرتيل تسعة دراهم، بدل ستة دراهم المعمول بها نهارا، وهو المشهد الذي يتكرر بشكل يومي، خاصة في الأعياد والمناسبات.

 

الاعتداء على صحفيين كانا بصدد نقل معاناة المواطنين مع هؤلاء السائقين، هو اعتداء مباشر على مهنة الشرفاء، حيث يتطلب الأمر الضرب بيد من حديد على لوبي سيارات الأجرة، ووضع حد لهذه الممارسات التي تخالف القوانين المعمول بها.

 

هذا الاعتداء اللفظي والجسدي، ليس الأول من نوعه سواء في حق زملاء المهنة أو مواطنين حاولوا التصدي لهذه الممارسات، ولن تكون الأخيرة في ظل تساهل السلطات مع هؤلاء، ومنح اللوبي الحق في فرض التشعيرة التي يريدها في الوقت الذي يراه مناسبا، ضاربين عرض الحائط غضب المواطنين والفوضى التي يمارسها هؤلاء.

 

 

فهل ستتعانل السلطات المحلية بجزم مع هذا الاعتداء لوقف هذه الفوضى والعشوائية، أم أن دار لقمان ستظل على حالها، ويستمر لوبي قطاع الأجرة يتحكم في القطاع على هواه ؟

 

تطوان بوست

Loading...